قال وكيل وزارة الداخلية العراقية حسين كمال، ان 52 شخصا قتلوا في عملية احتجاز الرهائن في كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الكرادة بالعاصمة العراقية بغداد يوم الاحد.
واضاف كمال ان هذا الرقم يشمل الضحايا من الرهائن وافراد الامن ويضاف اليه عدد المسلحين الذين يعتقد ان 5 منهم قتلوا خلال عملية اقتحام الكنيسة.
وقال اسقف الكلدان في بغداد شليمون وردوني، ان اثنين من قساوسة كنيسة سيدة النجاة الواقعة وسط بغداد قتلا فيما اصيب ثالث بالرصاص في كليته.
واضاف: "ينتابني شعور بالحزن الشديد، ما يسعنا القول؟ انه عمل غير انساني".
وقال الاب يوسف توما مرقس رئيس الاباء الدومنيكان في العراق، ان العملية كانت محضرة منذ فترة طويلة نظرا للاسلحة والذخائر التي عثر عليها في الكنيسة، موضحا بان الامر يستغرق وقتا طويلا لادخالها.
من جهته، تفقد خوراسقف السريان الكاثوليك بيوس كاشا الكنيسة قائلا: "انها مجزرة حقيقية".
وقال احد الرهائن البالغ من العمر 18 عاما رافضا التعريف عن اسمه، ان رجالا مسلحين اقتحموا الكنيسة حاملين اسلحتهم وقتلوا كاهنا على الفور، لقد احتميت داخل قاعة صغيرة حيث كان يوجد اربعة مصلين اخرين.
واضاف: "بعدها بقليل، دخل اثنان من المسلحين الى القاعة واطلقا النار في الهواء وعلى الارض ما ادى الى جرح ثلاثة اشخاص ثم دفعا بنا الى صحن الكنيسة. حصل بعدها تبادل اطلاق نار وسمعنا دوي انفجارات. وقد تناثر الزجاج على الناس".
وقرابة الساعة 20،50 (17،50 ت غ)، بدأت قوات الامن العراقية هجومها على المسلحين.
