بغداد (العالم)-01/11/2010- اكد التيار الصدري رفض العراقيين لدعوة الملك السعودي القادة العراقيين للاجتماع في الرياض، واعتبر انها تأتي لعرقلة عملية تشكيل الحكومة التي شهدت انفراجا في الايام الاخيرة، متهما السعودية بعدم الحيادية في التعامل مع الساحة العراقية.
وقال القيادي في التيار الصدري مازن الساعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المبادرة السعودية يمكن مناقشتها من حيث حيادية الجهة صاحبة المبادرة واختيار توقيتها، مشيرا الى ان كل الوقائع على الارض قبل سقوط صدام وبعده الى هذا اليوم تدل على عدم حياد السعودية في التعامل مع العراق.
واضاف الساعدي: ان السعودية دعمت صدام لضرب غالبية الشعب العراقي وقمعهم، كما انها كانت ولا زالت تصدر للعراق الارهابيين والانتحاريين والفتاوى التكفيرية التي تستبيح دماء غالبية الشعب العراقي، دون ان يكون هناك موقف صارم من قبل الحكومة ازاء ذلك.
وتابع: كما ان السعودية دعمت بشكل مطلق قائمة انتخابية معينة قبل واثناء وبعد الانتخابات في العراق، وقد لعبت على اكثر من ورقة في سبيل فوزها في الانتخابات.
واعتبر الساعدي ان توقيت هذه المبادرة يطرح العديد من التساؤلات في وقت يتجه المشهد السياسي نحو الانفراج، حيث اصبح الامر فيه محسوما لصالح التحالف الوطني خاصة في ظل المبادرة الكردية واللقاءات التي تمت اثر ذلك بين الفرقاء العراقيين.
واشار الى ان تشكيل الحكومة العراقية اصبح مسئلة وقت فقط، وحذر من ان المبادرة السعودية تأتي لعرقلة تشكيل الحكومة وتأخير ذلك وطرح اوراق بديلة، مطالبا السعودية باطفاء ديونها على العراق ووقف تصدير الارهابيين اليه، ووقف التعامل من منطلق طائفي مع العراق والعراقيين من اجل اثبات حسن نيتها تجاه العراق وشعبه قبل ان تقدم اية مبادرات حول الوضع العراقي.
MKH-1-10:45