قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان الاستعمار الجديد يقوم عبر الهيكليات الاقتصادية بنهب ثروات الشعوب.
واشار الرئيس احمدي نجاد خلال استقباله الاحد رئيس البرلمان الكيني كنت مارندة، الى افول القوى العالمية، وقال: ان الفرصة اصبحت متاحة كي نعمل بالتعاون مع بعض على بناء عالم جديد.
وأكد احمدي نجاد ان الاستعمار القديم لم يكن بامكانه ان ينهب ثروات الشعوب بهذا الحجم الذي يقوم به الاستعمار الجديد، حيث ان الاستعمار الجديد يقوم بهذا الامر عبر هيكليات سياسية واقتصادية وهيمنة علي العالم.
واضاف: ان العلاقات التاريخية والودية بين ايران وكينيا اوجدت شعورا بالتضامن القلبي بين شعبي البلدين، وقال، ان ايران وكينيا هما في جبهة مشتركة وان مصيرهما مرتبط بعضه ببعض.
ووصف الشعب الكيني بانه شعب يتمتع بطاقات خلاقة، واكد قائلا، ان سيطرة الاستعمار القديم في الماضي وظلم الاستعمار الجديد في المرحلة الراهنة قد حال دون ازدهار القارة الافريقية.
واشار رئيس الجمهورية الاسلامية الى الزيارة التي قام بها العام الماضي الي كينيا وقال، لقد تم التوصل خلال تلك الزيارة الي اتفاقات جيدة، وساؤكد في اجتماعات الحكومة بان يبادر زملائي في الحكومة للاسراع بتنفيذ الاتفاقات بين البلدين من اجل تطوير العلاقات.
واعرب الرئيس احمدي نجاد عن امله بان تتم زيارة رئيس جمهورية كينيا الي طهران في اقرب فرصة ممكنة.
من جانبه، اعرب رئيس البرلمان الكيني عن سروره لنتائج زيارة الرئيس احمدي نجاد الى كينيا في العام الماضي، وقال، ان حجم التبادل التجاري بين ايران وكينيا يبلغ 800 مليون دولار حيث نامل بارتفاع هذا الرقم من خلال تطوير العلاقات الاقتصادية.
واشار كنت مارندة ااى الطاقات التي تملكها بلاده في مختلف المجالات الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وقال: نحن نرغب كثيرا بان نستفيد من انموذج الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الادارة السياسية لان لنا معكم مشتركات من حيث تحديات الاستعمار، والان حيث تمكنتم من الوقوف علي اقدامكم فاننا نرغب كثيرا بالاستفادة من خبراتكم.
كما دعا رئيس البرلمان الكيني ايضا للاستفادة من خبرات ايران في المجال الطبي والدوائي.