أفرجت السلطات اليمنية عن طالبة اعتقلتها بشبهة التورط في قضية الطردين المفخخين بعد أن شهدت جامعة صنعاء تظاهرات طالبت بالإفراج عنها.
في ظل تضارب التصريحات الأمريكية والبريطانية عن طبيعة الطرود المشبوهة مع خشية يمنية من أن تستخدم أراضيها للتغطية عن فشل أمريكي في العراق و افغانستان.
وقال محمد السماوي والد الطالبة حنان السماوي (22 عاما) انه "تم الافراج عن ابنتي وكذلك عن والدتها التي اعتقلت في الوقت نفسه. انهما بريئتان". بدوره، اكد مسؤول يمني انه تم الافراج عن الشابة بسند اقامة.
واعلنت صنعاء مساء السبت القبض على شابة "يشتبه بانها ارسلت قنابل في طرود موجهة الى الولايات المتحدة"، مشيرة الى ان اجهزة الامن وجدت رقم هاتف الفتاة على بوليصة شحن الطردين المفخخين.
وهذان الطردان المفخخان اللذان ضبطا الجمعة في مطاري دبي وايست ميدلاندز في وسط انكلترا، ارسلا من اليمن باتجاه الولايات المتحدة.
وتظاهر في صنعاء الاحد اكثر من 500 طالب من كلية الهندسة مطالبين بالافراج عن زميلتهم.
وكانت منظمة "هود" اليمنية غير الحكومية للدفاع عن حقوق الانسان شككت في ان تكون الطالبة متورطة في هذه القضية.
وقال عبدالرحمن برمان المسؤول في المنظمة ان المعتقلة اسمها حنان السماوي وعمرها 22 عاما وهي طالبة في كلية الهندسة بقسم الحاسوب، مشككا في ان تكون وراء هذه القضية.
واضاف "هناك اكثر من علامة استفهام. نحن نعرف ان القاعدة لا تترك بصمات. يستحيل ان تكون هي ذهبت ووضعت اسمها ورقم تلفونها"، مشيرا الى انه "بحسب معلومات من زملائها في الجامعة، فان حنان لا علاقة لها باي تنظيم سياسي او باي مجموعة متطرفة".