قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن انقرة لن تتهاون مع من وصفهم بأنهم يهددون الامن والسلام في البلاد.
جاءت هذه التصريحات بعد اصابة اثنين وثلاثين شخصا جراء انفجار استهدف سيارة للشرطة وسط مدينة اسطنبول.
وحمل ارشاد هرمزلو كبير مستشاري الرئيس التركي من وصفهم بالمعادين للديمقراطية والسلام والامن مسؤولية العملية التفجيرية.
وقال هرمزلو في تصريح للعالم انه لم تعلن لحد الان اي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث الارهابي لكن عندما تترسخ اواصر الديمقراطية والحلول الديمقراطية في بلد ما وخاصة في تركيا فتاتي جماعات ارهابية لعرقلة هذه الجهود بافتعال صدمة معينة والقيام بعمليات ارهابية .
واضاف: ان الارهاب هم دولي ويجب ان على جميع الدول التعاون لمكافحته مؤكدا ان الارهاب لا يرغب بترسخ اسس الديمقراطية والسلام والاستقرار ولذلك يلجا الى اثارة الرعب والبلبلة والخوف في المجتمع.
واكد انه ليس هناك اي خلاف في تركيا بشان مكافحة الارهاب لان المعارضة والحكومة وجميع شرائح الشعب يريدون القضاء على هذه الظاهرة.
وقال شاهد عيان إنه رأى رجلا عمره ما بين 30 و33 عاما يقترب من الشرطة ليسأل عن الاتجاهات وفي هذه اللحظة انفجرت القنبلة. وذکر شاهد آخر أن رجلين اقتربا من الشرطة.
وتم العثور على قنبلة أخرى قرب المهاجم القتيل لکن وکالة الأناضول للأنباء ذکرت أنه تم العثور على أجزاء من قنبلة ولم يتضح ما إذا کانت جزءا من القنبلة المنفجرة أم أنها عبوة ثانية.
وميدان تقسيم من نقاط الجذب السياحي الرئيسية ومرکز للنقل وتحيط به المطاعم والمتاجر والفنادق ويقع في قلب اسطنبول الحديثة.