مسؤول تركي يحمل "المعادين للديمقراطية" مسؤولية اعتداء اسطنبول
الأحد ٣١ أكتوبر ٢٠١٠
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
حمل مسؤول تركي من وصفهم بالمعادين للديمقراطية والسلام والامن في تركيا مسؤولية الاعتداء الذي وقع صباح الاحد في اسطنبول.وقال ارشاد هرمزلو كبير مستشاري الرئيس التركي في تصريح للعالم مساء الاحد انه لم تعلن لحد الان اي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث الارهابي لكن عندما تترسخ اواصر الديمقراطية والحلول الديمقراطية في بلد ما وخاصة في تركيا فتاتي جماعات ارهابية لعرقلة هذه الجهود بافتعال صدمة معينة والقيام بعمليات ارهابية.
حمل مسؤول تركي من وصفهم بالمعادين للديمقراطية والسلام والامن في تركيا مسؤولية الاعتداء الذي وقع صباح الاحد في اسطنبول.
وقال ارشاد هرمزلو كبير مستشاري الرئيس التركي في تصريح للعالم مساء الاحد انه لم تعلن لحد الان اي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث الارهابي لكن عندما تترسخ اواصر الديمقراطية والحلول الديمقراطية في بلد ما وخاصة في تركيا فتاتي جماعات ارهابية لعرقلة هذه الجهود بافتعال صدمة معينة والقيام بعمليات ارهابية.
واضاف هرمزلو ان الارهاب هم دولي ويجب على جميع الدول التعاون لمكافحته مؤكدا ان الارهاب لايريد ان يرسخ اسس الديمقراطية والسلام والاستقرار ولذلك يلجا الى اثارة الرعب والبلبلة والخوف في المجتمع.
وحول وضع حزب العمال الكردستاني التركي قال هرمزلو ان هناك شرخا في الحزب لان قسما من قادته يريد اللجوء الى حلول سياسية واساليب حضارية في المطالبة بالحقوق وقسما آخرا لايريد مثل هذه الحلول بل يؤكد على مواصلة الحرب مع الحكومة التركية.
وصرح ليس هناك اي خلاف في تركيا بشان مكافحة الارهاب لان المعارضة والحكومة وجميع شرائح الشعب يريدون القضاء على هذه الظاهرة .
واصيب 22 شخصا جرّاء انفجار استهدف الاحد سيارة للشرطة وسطَ مدينة اسطنبول التركية.
وقالت مصادر امنية إنّ شخصا فَجّر حزامه الناسف بالقرب من دورية للشرطة في ساحة تقسيم، ما أدى الى اصابة 12 مدنيا و10 من رجالِ الأمن، بعضهم في حالة حرجة.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الان.
وكانت مدينة اسطنبول عرضة لهجمات مماثلة يشنها حزب العمال الكردستاني. كما نفَذ هجوم نسب الى تنظيم القاعدة عام 2003 أدّى الى مقتل 57 شخصا.