اعرب معظم سكان الضفة الغربية عن اعتقادهم بضرورة ان تكون الشريعة الاسلامية مصدر التشريع في الدولة الفلسطينية المستقبلية.
جاء ذلك في استطلاع للرأي اجراه المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات بالتعاون مع مؤسسة "هانس زايدل" الالمانية شملت عينة من الشباب بلغت الفا ضمن الفئة العمرية (18-30 عاما) منهم 50،7 بالمائة من الذكور و 47،3 بالمائة من الاناث، وذلك خلال الفترة 1-3 تشرين الاول الجاري.
وحسب الاستطلاع فقد ايد 73 بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع بان تكون الشريعة الاسلامية مصدر التشريع في الدولة الفلسطينية المستقبلية.
ووفقا للاستطلاع ايضا فقد ابدى 35،3 بالمائة الرغبة بان تكون الدولة الاسلامية نظام الحكم على ارض فلسطين.
وعند سؤال "اي من الدول الاتية تعتقد انها ستكون الحليف الافضل للفلسطينيين على المدى البعيد؟"، قال 18،7 بالمائة من الشباب المستجيبين ان الحليف الافضل للفلسطينيين هو ايران يليها الاردن 18،1 بالمائة ثم السعودية 10،7 بالمائة وقطر 8،3 بالمائة والدول الاسكندنافية 7،5 بالمائة واليابان 5،7 بالمائة وفرنسا 5،1 بالمائة وبريطانيا 4،5 بالمائة والمانيا 3،1 بالمائة والولايات المتحدة الاميركية 2،3 بالمائة، وهناك ما نسبتهم 16،0 بالمائة يعتقدون بان الحليف الافضل للفلسطينيين هو غير ذلك.
وبناء على نتائج الاستطلاع فان معظم الفلسطينيين يؤيدون البرنامج النووي السلمي الايراني اذ بلغت النسبة نحو 60 بالمائة.
وعند السؤال "اي من الآتي يشكل الخطر الأكبر للعالم؟"، قال 30،3 بالمائة من المستجيبين الشباب ان هذا الخطر الأكبر يتمثل في انتشار الأسلحة النووية، في حين قال 24،1 بالمائة انه التطرف الديني والطائفي، و 11،4 بالمائة اتساع الهوة بين الاغنياء والفقراء، و11،2 بالمائة مرض الأيدز وامراض معدية أخرى، و 9،7 بالمائة الأزمة المالية العالمية، و 6،7 بالمائة الاحتباس الحراري، و 2،7 بالمائة التلوث، ولم يجب على هذا السؤال 3،9 بالمائة.
كما اعرب 62 بالمائة من العينة المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بان ظاهرة الرشوة والفساد الاداري قد استشرت في الضفة الغربية.