وقال علي العجمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: "ان الوضع يكاد يكون ماساويا هناك المئات من الاسر والعائلات محاصرة في منازلها لا تستطيع الخروج ولا نستيطع الوصول اليها حتى القوات الدولية لا تستطيع الوصول اليها لانها باتت هي الاخرى مستهدفة". واشار العجمي الى ان وزير الخارجية اللبناني علي الشامي اجرى اتصالات مع وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ووعده بان تقدم القوات الفرنسية العون لحماية ابناء الجالية اللبنانية. واوضح ان القوات الفرنسية اجلت في بداية الازمة ما يقرب من 650 لبنانيا الى القاعدة العسكرية الفرنسية المجاورة لمطار ابيدجان والذي يتم ترحيلهم عبر طائرات عسكرية فرنسية من المطار الى توجو والسنغال. واضاف العجمي: "يبدوا ان الاعباء الملقاة على كاهل الكتيبة الفرنسية والقوات الدولية اكبر بكثير من امكانياتها، ونحن عندما نتصل بالسفارة الفرنسية لا احد يرد، وبالكاد يرد احد عندما نتصل بالكتيبة والاستجابة لا تتوافق الى حد كبير مع مطالبنا وحاجتنا". ولفت السفير الى ان قوات موالية لحسن وتارا شنت هجوما في منطقة باتجاه مقر اقامة غباغبو وليس باتجاه المقر الرئاسي صباح اليوم الاربعاء، بعد ان اكد لوران غباغبو في مقابلة مع احد القنوات الفرنسية انه الرئيس المنتخب شرعيا ودستوريا للبلاد. من جهة اخرى، اكد العجمي ان من يقومون بعمليات السلب والنهب في ساحل العاج هم مجرد لصوص، يستغلون فرصة الفوضى والفلتان الامني ليعيثوا فسادا. واكد ان خسائر الجالية اللبنانية خلال هذه الازمة تقدر بمئات الملايين من الدولارات. Gh 06- 18:59