لندن (العالم) 31/10/2010- اطلقت في بريطانيا مجموعة برلمانية جديدة تضم اعضاء من مختلف الاحزاب في هذا البلد، للضغط على الحكومة لسحب قواتها من افغانستان.
ويأتي اطلاق المجموعة البرلمانية تزامنا مع احتجاجات طلابية انطلقت الى مقابل مقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وتندد بإنفاق المليارات في حرب افغانستان مقابل تقليص الإنفاق على المنح الطلابية.
وقال جندي بريطاني سابق رفض العودة للخدمة في افغانستان جون غلينتون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان ما يحدث في حرب افغانستان دليل على عدم ديمقراطية بريطانيا، فالحرب تخاض ضد رغبة غالبية البريطانيين، وان الحكومة تنفرد بقرار الحرب، وكاميرون يعرف انه لا طائل من وراء الحرب ولابد ان تتغير المواقف.
واستنكر المشاركون ما كشفت عنه وثائق وزارة الدفاع البريطانية من معلومات تتعلق بحوادث قتل مدنيين افغان على يد جنود بريطانيين وطالبوا باجراء تحقيق.
وقال رئيس المجموعة البرلمانية المطالبة بسحب القوات البريطانية من افغانستان بول فلين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "طرحت عدة استجوابات امام البرلمان، وسألت عن تفاصيل هذه الحوادث، وهل تم التحقيق بشأنها؟ انها فظائع ترتكب باسم الشعب البريطاني ولابد من عقاب الجنود المسؤولين عنها.
Gh 31- 07:58