صرح المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بان ايران تعتبر من اقوى الدول الاقليمية.
وأكد البرادعي في تصريح لصحيفة "برسه" النمساوية على ان ايران يمكنها ان تصبح عنصرا مفتاحيا للاستقرار في لبنان وافغانستان والعراق.
وفي معرض رده على سؤال "فيما اذا كانت اميركا واوروبا ترى نفوذ ايران في لبنان والعراق وكذلك برامجها النووية اكبر مشكلة في الشرق الاوسط"، قائلا: ان فكر وعقيدة ايران مختلفان عن الغرب ولكن لا احد حتى جهاز الاستخبارات الاميركي لا يمكنه اليوم القول بان ايران تصنع السلاح النووي، وباعتقادي ان ايران لا تشكل خطرا كما يطرحه البعض.
وفي ما اذا كان خلفه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يتخذ موقفا اكثر تشددا، قال البرادعي، ان امانو يستخدم اسلوبا آخر وفي الاساس لا اختلاف بين تقريري وتقرير امانو، واوضح بان
لدى امانو بعض الهواجس تجاه البرامج النووية الايرانية وكانت لي ايضا، ولكن امانو لا يقول بان ايران تصنع الان القنبلة النووية.
وحول مقترح اميركا الجديد والذي طرح في صحيفة "نيويورك تايمز" بان تقوم ايران بناء عليه بنقل الفي كيلوغرام من اليورانيوم ضعيف التخصيب الى خارج البلاد، قال البرادعي، لو قامت ايران بهذا الامر فهو امر جيد، ولكنني اشك في ذلك، مضيفا "المشكلة هنا هي انه لماذا تكشف طهران قبل المفاوضات عن جميع اوراقها الرابحة؟".
وقال، للاسف ان حكومة بوش كانت قد تقدمت بمثل هذه المطالب ولكن اتى اوباما من بعد وقال بان هنالك مفاوضات من دون شروط مسبقة.
واضاف البرادعي، للاسف ان مقترح اوباما لم يترجم عمليا ايضا، ان الاوضاع السياسية في الداخل الاميركي اصبحت اكثر صعوبة ولكنني آمل بان نعثر في العام القادم على تمهيدات للمفاوضات.