أعلن الرئيس البوليفي ايفو موراليس ان مشروعا مشتركا مع ايران لبناء محطة نووية سلمية للطاقة في بوليفيا تجري دراسته حاليا، حسب ما أفادت وكالة "فرانس برس" اليوم الاحد.
وأشار موراليس "خلال مؤتمر صحافي عقده السبت في منطقة غنية بالمناجم جنوبي بلاده"، الى ان هذا المشروع لا يحمل اي اهداف عسكرية ولا يخفي اي طموح لامتلاك سلاح ذري.
وقال: "ان احد المواضيع التي نناقشها مع ايران هي بطبيعة الحال انشاء محطة نووية لاهداف تتعلق بانتاج الطاقة"، مضيفا "عندما نتحدث عن محطة نووية، يتم اتهامنا من خلال ربط هذا المشروع بالقنبلة الذرية، الا اننا لا نتكلم عن قنبلة ذرية".
وياتي اعلان الرئيس البوليفي بعد تصريحات ادلى بها خلال زيارته مؤخرا الى ايران حيث قال انه ادرك "الوثبة النوعية" التي انجزها هذا البلد في مجال انتاج الطاقة النووية "لاهداف سلمية".
واكد موراليس ان ارض بوليفيا تختزن مادة اليورانيوم، وهي من المواد الاولية الاساسية لانتاج الكهرباء النووية التي من الممكن تصديرها الى الدول المجاورة.
وكشف الرئيس البوليفي في آب/أغسطس وجود حقول لليورانيوم في جنوب بوليفيا لا يعرف حجمها الحقيقي بعد.
ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين بوليفيا وايران العام 2007، أظهرت حكومتا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس البوليفي تقاربا.
واجرى الرئيس البوليفي قبل ايام زيارة استمرت ثلاثة ايام الى ايران، بهدف تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي الزيارة الثانية لموراليس الى طهران، وكان احمدي نجاد زار بوليفيا عام 2007.
وطورت ايران في السنوات الاخيرة علاقاتها مع عدد من دول اميركا اللاتينية خصوصا فنزويلا وبوليفيا والبرازيل ونيكاراغوا، وهي دول نأت بنفسها عن المساعي الاميركية لعزل ايران.