شككت المنظمات المناهضة للحرب في الولايات المتحدة في نوايا ادارة اوباما من اثارة موجة الطرود المفخخة وعودة الحديث عن تنظيم القاعدة، محذرة من تدخل مباشر في اليمن قد يفضي الى حرب جديدة في الشرق الاوسط. ويتزامن هذا التصعيد مع تراجع شعبية اوباما وقبل ايام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقد أبلغت واشنطن صنعاء استعدادها للمساعدة في القتال في اليمن، وذلك بعد العثور على طردين مشبوهين مرسلين الى الولايات المتحدة من هناك.
وفي لندن اكدت وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا ماي أن المفخخ الذي عثر عليه في احد المطارات وسط البلاد كان معدا للتفجير، لكنها نفت وجود مؤشرات على وجود هجوم وشيك. من جهتها اعتبرت واشنطن أن المتفجرات التي يحويها الطردان تحمل بصمات القاعدة.
وعقب اتصالات بين الرئيس اوباما وقيادات امارتية وسعودية، اعلنت اليمن أنها ضبطت ستة وعشرين طردا مشبوها واعتقلت موظفين على صلة بالنقل الجوي في البلاد.
من جهته أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن بلاده مصممة على مكافحة الارهاب بوسائلها الذاتية، وأن صنعاء لن تسمح لاحد بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وقال صالح خلال موتمر صحافي إن الشرطة اليمنية اكتشفت أن مرسل الطرود الملغومة امرأة، وأن قوات الامن فرضت طوقا على منزلها، حيث جرى اعتقالها، كما جدد صالح تعهد بلاده للمجتمع الدولي في مكافحة ما يسمى بالارهاب .