تظاهر عدد من قادة التشكيلات السياسية ونشطاء المجتمع المدني بالعاصمة المغربية الرباط ضد زيارة رئيس البرلمان الإسرائيلي رؤوفين ريفيلين معتبرين أن زيارته كانت تحديا كبيرا لشعور المغاربة والمسلمين عموما.
وطالب المتظاهرون بطرد رئيس لكنيست من الأراضي المغربية وإلغاء كل اللقاءات الرسمية المقرر أن يجريها مع كبار المسؤولين بالرباط والاعتذار للشعب الموريتاني.
وحسب صحيفة التجديد المغربية الموالية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي فمن المتوقع أن يشارك رئيس الكنيست الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين في أشغال الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط المنعقدة بالرباط وينتظر أن يلقي رئيس الكنيست الإسرائيلي كلمة خلال المؤتمر.
وقال بيان الوقفة إن الحضور القوي للوبي الإسرائيلي بالمنتدى ما هو إلا دليل واضح على أن دول المنطقة قد وصلت مرحلة متقدمة في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، الشيء الذي يسمح له بالتغلغل أكثر داخل أسواق المنطقة.
وأشار بيان ثان لمنظمة أطاك المغرب أن مشاركته في الوقفة جاءت لكون أغنياء العالم وساسته وبعض الجمعيات التابعة لهم يعتبرون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سوق ضخمة، مشيرا أن اجتماع مراكش يأتي من أجل التباحت حول فرص جديدة للاستثمار وتحقيق المزيد من الأرباح ولو كان الثمن تفقير الشعوب واستنزاف الطبيعة.
وفي الوقت الذي يستمر فيه مسلسل التطبيع في المغرب، عبر بوابته الاقتصادية والرياضية والثقافية..، أكد محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن مقاطعة إسرائيل واجب على كل عربي ومسلم كسلاح هام وفعال في مواجهة العدوان والعنصرية والاحتلال .