بغداد(العالم)-30/10/2010- انتقد القيادي في حزب الدعوة العراقي حسن عاشور دعوة العاهل السعودي للقيادات السياسية العراقية الى الاجتماع في المملكة من اجل الاتفاق على تشكيل الحكومة، واعتبر ذلك تدخلا في شؤون بلاده، محذرا من ان مثل هذه الدعوة يمكن ان تدخل العراق في نفق من الازمات، بعد ان اقترب السياسيون كثيرا من حل ازمة تشكيل الحكومة.
وقال عاشور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الدعوة السعودية تأتي في سياق تعطيل المسعى السياسي في العراق بعد ان اتفقت الكتل السياسية على انعقاد البرلمان في غضون العشرة ايام القادمة، وانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء الذي هو مرشح التحالف الوطني نوري المالكي، مشيرا الى ان التحالف الكردستاني ايضا وافق على ذلك.
واضاف: ان هذه الدعوة السعودية ربما تخلق ازمة جديدة بدل حل الازمة الحالية، معتبرا انها تمثل تدخلا في الشأن العراقي بعد ان اتجهت الكتل السياسية العراقية نحو حل الازمة، وربما تدخل العراق في نفق من الازمات.
ودعا القيادي في حزب الدعوة العراقي حسن عاشور السعودية الى ان تنأى بنفسها عن التدخل في شؤون العراق، مشيرا الى ان الاتفاق العراقي حاصل وان اطرافا من قائمة العراقية اتفقت مع التحالف الوطني على عقد جلسة البرلمان، مستبعدا ان تكون هناك استجابة عراقية للدعوة السعودية.
واوضح بانه حتى لو كانت هناك استجابة ما من قبل بعض الاطراف فانها ستكون للتشاور حول تشكيل الحكومة وليس لتعيين الرئاسات الثلاث، التي تم حسم امرها بين الكتل البرلمانية العراقية.
MKH-30-20:34