ذكرت صحيفة البايس الإسبانية أن نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان، سيصل مطلع الأسبوع المقبل إلى إسبانيا في زيارة قد تشهد توقيع صفقة تسلح كبير ستكون أكبر عملية تصدير في تاريخ الصناعة العسكرية الإسبانية.
وقد وقعت السعودية اخيراً صفقة لشراء طائرات عسكرية من الولايات المتحدة بقيمة 60 مليار دولار.
ويرافق نائب وزير الدفاع السعودي خلال زيارته لاسبانيا وفد عسكري يضم بين اعضائه نائب رئيس هيئة الاركان الفريق حسين القبيل.
وسيلتقي الأمير خالد العاهل الإسباني خوان كارلوس يوم الاثنين المقبل ، كما يفيد جدول أعمال القصر الملكي، وسيلتقي الثلاثاء رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريجيس ثاباتيرو.
واكدت الصحيفة في بداية الأسبوع أن الأمير خالد قد يأتي إلى إسبانيا لعقد "صفقة تتضمن ما بين 200 إلى 270 دبابة مقاتلة من نوع ليوبارد 2 اي".
ومن شأن هذه الصفقة، التي قد تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات يورو كما تقول الصحيفة، أن تشكل أكبر عملية تصدير في تاريخ الصناعة العسكرية الإسبانية، هذا ولم يؤكد مصدر رسمي مشروع العقد هذا.
وتأتي هذه الصفقة لتعزيز التعاون العسكري بين مدريد والرياض والذي كان ضئيلا من قبل بسبب ضعف الصناعة العسكرية الاسبانية في الماضي ولكنها حققت قفزة نوعية في الوقت الراهن من خلال اندماجها في شركات اوروبية واصبحت طرفا مهما في تصنيع طائرات "يوروفايتر" التي اقتنت منها السعودية، واختارت اسبانيا لتدريب ربابنتها على قيادة هذه المقاتلات.
وترجم التعاون بين البلدين حتى الآن بتدريب طيارين سعوديين على قيادة طائرة يوروفايتر في قاعدة مورون الجوية بجنوب إسبانيا.
وينتظر ان تحصل الرياض على خمسين دبابة خلال الاشهر الخمسة المقبلة.
ويتولى الامير خالد فعليا وزارة الدفاع السعودية نظرا لغياب والده سلطان بن عبد العزيز الذي يتولى وزارة الدفاع منذ 1962، الذي يعاني من مرض السرطان حسبما افاد دبلوماسيين.
جدير بالذكر، ان السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط تعمل على تحديث معداتها العسكرية وتضع اللمسات الاخيرة بشأن عقد لطائرات عسكرية قيمته 60 مليار دولار مع الولايات المتحدة اعلن عنه في وقت سابق.
وتشمل صفقة أسلحة موسعة مع السعودية طائرات هيليكوبتر هجومية، بحيث تصبح قيمة الصفقة المقترحة حوالى 60 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
هذا وكانت قد وافقت الولايات المتحدة على بيع 84 طائرة مقاتلة من طراز F-15 المتقدمة إلى السعودية في صفقة بقيمة 30 مليار دولار.
وتعاني المنظومة الغربية من ظروف أزمة اقتصادية خانقة وقيام دول عربية في الخليج الفارسي التي تعاني نفسها من ازمات مالية بعقد صفقات كبيرة مع الغرب تعتبر خدمة لها ولا تساعد الدول العربية في الحفاظ على امنها تجاه اعداء مصطنعة غربياً بل تزيد التدهور الراهن في المنطقة.