لقي 30 شخصا مصرعهم واصيب نحو 75 اخرين مساء امس الجمعة، جراء هجوم دموي استهدف احد المقاهي في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.
وقال قائد شرطة منطقة بلدروز احمد التميمي ان شخصا فجر حزامه الناسف في مقهى وسط المدينة، ما ادى الى سقوط الضحايا، وكان من بينهم 3 نساء وطفلان.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مصرع 25 شخصا واصابة 70 اخرين بجروح.
وقال الطبيب احمد علوان من مستشفى بعقوبة العام ان "الحصيلة النهائية لضحايا الهجوم التفجيري الذي وقع امس، بلغت 30 قتيلا جميعهم رجال و75 جريحا ".
واشار الى ان "ضحايا الهجوم توزعوا بين مستشفى بلدروز ومستشفى بعقوبة العام".
واكد ضابط برتبة رائد في غرفة عمليات ديالى، رفض كشف اسمه "الحصيلة ذاتها".
واستهدف هجوم تفجيري بحزام ناسف مقهى شعبي في حي دور مندلي في قضاء بلدروز (75 كلم شمال شرق بغداد) مساء امس الجمعة.
وتعد محافظة ديالى (كبرى مدنها بعقوبة التي تبعد 60 كلم شمال شرق بغداد) حيث تقع بلدروز من المناطق الاكثر توترا في العراق رغم تراجع الهجمات فيها منذ 2008.
وعلى الارض ايضا، قالت الشرطة العراقية اليوم السبت، ان قنبلة مثبتة في سيارة قتلت السائق إثر انفجارها بحي السيدية بجنوب بغداد.
كما ذکرت الشرطة ان طفلا في الثامنة من عمره قتل واصيب اثنان من افراد عائلته السبت في انفجار قنبلة کان يلعب بها بعد ان عثر عليها في حقل بناحية الرشاد جنوب غربي کرکوك على بعد 250 کيلومترا شمالي بغداد.
وفي الموصل افادت الشرطة بأن قنبلة مزروعة على الطريق کانت تستهدف دورية للجيش العراقي أصابت 3 مدنيين بينهم امراة عندما انفجرت في المدينة الواقعة على بعد 390 کيلومترا شمالي بغداد.