بيروت (العالم): 30/10/2010- اعتبر قيادي في التيار الوطني الحر في لبنان التصعيد الاخير من جانب المحكمة الدولية بانه يتعارض مع اجواء التقارب سواء على المستوى الداخلي اللبناني او اللبناني السوري او المساعي العربية.
وقال عضو الهيئة التاسيسية في التيار الوطني الحر انطون الخوري حرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان التصعيد الاخير يخالف الاجواء التقاربية سواء على المستوى اللبناني السوري او المستوى العربي العربي عبر المساعي السعودية والسورية من اجل تثبيت الاستقرار الداخلي في لبنان.
واعتبر ما ورد في بيان كتلة المستقبل بانه يخالف الحوار الداخلي حول التحقيق، واضاف: ان الحوار الداخلي حول التحقيق لم يغط في اي لحظة من اللحظات شوائب هذه العمليات التحقيقية التي بدات منذ سنوات ولم تنته فصولها واخرها في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الخوري حرب: ان ما حدث يؤشر الى ان مرحلة من التوتر السياسي ستبدأ بعدم تعاون اللبنانيين ومقاطعتهم لمكتب المدعي العام للمحكمة الدولية بشكل اساس وكل اجراءات المحكمة اللاحقة التي اكد القيمون عليها انها ستكمل اجراءاتها دون الاخذ بعين الاعتبار ايا من التطورات الحاصلة او المواقف الداخلية.
وحول ما صرح به زعيم التيار الوطني الحر من عدم شرعية المحكمة الدولية، قال: عندما جرى التفاوض لوضع نظام لهذه المحكمة كان التفاوض مخالفا للمادة 52 من الدستور التي تنيط برئيس الجمهورية التفاوض في توقيع المعاهدات الدولية.
واضاف: حينما قام رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بالتفاوض والتوقيع من خارج الاطر الدستورية ولاحقا بعدما استلحقت المفاوضات بمذكرة وقعها نواب الاغلبية خارج اطار المجلس النيابي، كانت كل تلك الاجراءات مخالفة للدستور، وبالتالي جعلت من هذه المحكمة محكمة غير دستورية، وهو ما بنى عليه العماد ميشيل عون رايه.
من جانبه، قال النائب في كتلة المستقبل خضر حبيب في تصريح خاص لقناة العالم: هناك التزام من الدولة اللبنانية تجاه الشرعية الدولية، ولا يمكن جعل لبنان خارج المجتمع الدولي اي تحويله الى بلد خارج الشرعية الدولية.
واضاف: هنالك خطر كبير على الكيان والعيش المشترك وبالتالي يجب الحفاظ على النظام الديمقراطي والسيادة والحرية والاستقلال ويجب ايضا عدم اسقاط الدولة والنظام السياسي.
واكد بان السعودية وسوريا والزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس الايراني احمدي نجاد الى لبنان تركت اثرا ايجابيا على الساحة السياسية اللبنانية، معربا عن امله بان تنعكس هذه الامور ايجابيا على طبيعة الوضع الداخلي.
انتهى // jm-29-22:47