كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الشيخ خالد بن صقر القاسمي غادر رأس الخيمة بعد حسم أزمة الخلافة في الامارة، بعد محاصرة قصره بعشرات الآليات المدرعة.
وكان الشيخ سعود الشقيق الأصغر للشيخ خالد، قد سُمّي حاكماً جديداً خلفاً لوالده الشيخ صقر القاسمي، الذي توفى قبل ايام بعد أن حكم الامارة 62 عاماً.
وذكرت الصحيفة يوم الخميس نقلاً عن مصارد مقربة من حكومة رأس الخيمة، ان "العشرات من العربات المدرعة حاصرت قصر الشيخ خالد الخميس، بينما كان أعضاء من الأسرة الحاكمة يتفاوضون معه، وغادر الشيخ خالد الامارة ليل الخميس/الجمعة، وانهى بذلك سعيه من أجل السلطة".
واشارت إلى أن الشيخ خالد، الذي عزله والده الشيخ صقر عن ولاية العهد عام 2003، وعين شقيقه الشيخ سعود بدلاً عنه، عاد إلى رأس الخيمة مع حاشية مسلحة ليلة الاعلان عن وفاة والده، ولكن سرعان ما تم عزله من قبل القوات الاتحادية.
ونسبت إلى مصدر مقرّب من الشيخ خالد قوله: "إن المسؤول عن أمنه سكوت فيشباك، الجندي السابق في الجيش البريطاني، والحراس المسلحين تم ابعادهم من قصر الشيخ خالد في رأس الخيمة، ولا يزال مكان وجودهم مجهولاً، ولم يُسمح للشيخ خالد بحضور جنازة والده".
وذكرت أن ولي العهد المخلوع شن حملة منذ سنوات في واشنطن ولندن للعودة إلى السلطة بمزاعم أن شقيقه عزز النفوذ الايراني.