شارك حشد من المواطنين البحرينيين يوم أمس الجمعة في منطقة البلاد القديم؛ في تظاهرات تقدمها لفيف من الرموز الدينية والشخصيات الحقوقية، وذلك احتجاجا على استخدام سلاح «الشوزن» المحرم دوليا من قبل قوات مكافحة الشغب ضد المتظاهرين خلال المصادمات الأمنية.
وانطلقت المسيرة بالقرب من مقر الصندوق الخيري وصولا إلى الدوار المحاذي لمدرسة الخميس الابتدائية للبنين، وشاركت في المسيرة أعداد المواطنين رجالا ونساء حاملين في ذلك ورودا حمراء وزعتها اللجنة المنظمة دلالة على ألا يقابل من يحمل الورود بالشوزن.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات طالبوا فيها بضرورة التوقف عن استخدام سلاح الشوزن ضد المحتجين خلال المصادمات الأمنية، لافتين إلى أن هذا النوع من الأسلحة محرم دوليا ولا يستخدم إلا لصيد الطيور.
ورفع المشاركون خلال المسيرة لافتات تعبر عن رفضهم لاستخدام الشوزن ضد المتظاهرين، بالإضافة إلى رفعهم صور المحكومين في قضية «قتيل المعامير» وصوراً أخرى لبعض المصابين بسلاح الشوزن.
وأعرب المشاركون عن احتجاجهم على استخدام قوات مكافحة الشغب سلاح الشوزن ضد المتظاهرين، مطالبين في الوقت ذاته بالتوقف عن الاستمرار فيه والعمل سريعا على إصلاح تداعياته الخطيرة وخصوصا من المصابين منه، محملين الجهات الأمنية المسئولية عن المواصلة في استخدام مثل هذه النوعية من الأسلحة المحرمة دوليا.
من جهتها، أكدت اللجنة المنظمة، ضرورة معالجة كل المضاعفات الخطيرة التي سببها استخدام سلاح الشوزن ضد المحتجين.
وانتهت المسيرة بكلمة ختامية ألقاها نيابة عن اللجنة المنظمة الشيخ ميرزا المحروس وحث فيها المواطنين على ضرورة مواصلة تحركهم .
من جهته، أكد والد المصاب بسلاح الشوزن علي السعيد في كلمته أن الجميع وكشعب واحد يرفض العنف ويرفض الترهيب ويرفض التسييس كما يرفض استخدام الغازات الخانقة واستخدام سلاح الشوزن، مؤكدا في ذلك ضرورة استماع الرأي الآخر .