لقي 25 شخصا مصرعهم واصيب نحو 75 آخرين جراء هجوم استهدف احد المقاهي في بلدروز بمحافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.
وقال قائد شرطة منطقة بلدروز احمد التميمي ان شخصا فجر حزامه الناسف في مقهى وسط المدينة، ما ادى الى سقوط الضحايا، وكان من بينهم ثلاث نساء وطفلان.
ويعتبر هذا الهجوم، اول تفجير کبير في العراق منذ اوائل سبتمبر/ايلول في حين تواصل الفصائل السياسية التباحث بشأن المناصب والسلطة بعد حوالى ثمانية اشهر من انتخابات غير حاسمة.
الى ذلك، قال صادق عباس وهو کردي في الحادية والاربعين من العمر "کنت قرب المقهى وفجأة وقع انفجار کبير بالداخل وعمت الفوضى المنطقة".
وأضاف عباس: "بدأت قوات الامن اطلاق النار في الهواء لتفريق الحشد ومنع الناس من الاقتراب من المقهى".
وفي السياق، قال مثنى التميمي رئيس لجنة الامن في مجلس محافظة ديالى، ان مهاجما آخر شن هجوما ثانيا على المستشفى الذي نقل اليه المصابون من انفجار المقهى.
في هذه الاثناء، أكد عضو مجلس النواب العراقي حميد الساعدي ان الكتل السياسية الرئيسة في العراق ستعقد غدا الاحد اجتماعا تمهيديا لتشكيل الحكومة.
من جانبه، دعا رئيس السن في البرلمان فؤاد معصوم الى عقد جلسة لمجلس النواب يوم الاثنين المقبل.