تشهد الساحة السياسية المصرية توترا مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في البلاد، حيث افرجت النيابة المصرية عن 70 من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين عقب اعتقالهم اثناء رفع دعاية انتخابية في محافظة الاسكندرية لاحد مرشحي الجماعة.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين محمد الكتاتني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان النظام جرب مع الاخوان سياسة الاعتقالات لثنيهم عن الترشح، لكن الاخوان رغم ذلك لن يفرطوا في حقهم القانوني والدستوري في ان يكون لهم مرشحون في الانتخابات، وسيقدمون في سبيل ذلك التضحيات.
من جانبه قال عضو الكتلة لبرلمانية للاخوان المسلمين في البرلمان محمد البلتاجي: ان القضاء الاداري في عام 2005، والمحكمة الادارية العليا في عام 2007 حكما باحقية مرشحي الاخوان المسلمين في استخدام شعار "الاسلام هو الحل"، واعتباره شعارا سياسيا وليس دينيا.
واضاف البلتاجي ان شعار الاخوان يعبر عن مرجعية دستورية لان المادة الثانية في الدستور المصري تنص على ان مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع وهذا هو معنى شعار الجماعة.
وكان المرشد العام لجماعة الاخوانِ المسلمين محمد بديع قد طالب الاطراف السياسية في البلاد بتوفير الاجواء المناسبة لانجاز الانتخابات بشكل حر ونزيه.
هذا وقال الكاتب والخبير في شؤون الجماعات الاسلامية نبيل عبد الفتاح: ان هناك ايضا مزاوجة بين الضربات الامنية الناعمة من قبل السلطة وبين التهدئة من جانب الاخوان، واستمرارية في بعض الضربات البسيطة بين الحين والاخر، لان الحكومة تريد حدا ادنى من الهدوء والاستقرار مع اقتراب المعركة الانتخابية التي تشكل الخريطة السياسية للبرلمان القادم.