إرتفعت حصيلة القتلى جراء المد البحري "تسونامي" غرب اندونسيا الى اكثر من اربعمئة شخص فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين، وقد توجه الرئيس الاندونسي سوسيلو يودويونو الى المناطق المنكوبة للإطلاع على عمليات الإسعاف والإنقاذ الجارية.
وفي اندونيسيا ايضاً اطلق البركان الاندونيسي ميرابي، الذي ادى ثورانه الى مقتل 32 شخصا الثلاثاء، من جديد الجمعة سحب رماد بركاني وللمرة الاولى هذا الاسبوع حمما، بحسب اختصاصيي علم البراكين المكلفين مراقبة حركة هذا البركان.
واوضح الخبراء ان الامر ليس ثورانا جديدا، مشيرين الى ان عودة الحركة هذه قد تساعد على تثبيت حركة البركان وتجنب ثوران مماثل لما حصل الثلاثاء.
وقال هيرو سوبارووكو وهو احد هؤلاء الاختصاصيين في علم البراكين ان ميرابي "اطلق سحبا من الرماد البركاني والغاز الى مسافة 3،5 كيلومتر على طول منحدراته في جنوب الشرق". واوضح ان "الوضع خطر للغاية بالنسبة لاي شخص قد يوجد على هذا المسار".
وتم اصدار امر باخلاء المنطقة الاثنين، الا انه من الممكن ان يكون سكان قد عادوا الى منازلهم خلال الايام الاخيرة للاهتمام بمزروعاتهم ومواشيهم.
وقذف بركان ميرابي وارتفاعه 2914 مترا الجمعة ايضا حمما، للمرة الاولى منذ دورته الجديدة من النشاط القوي بحسب سورونو المسؤول عن الاختصاصيين في علم البراكين المكلفين مراقبة حركة هذا البركان.
وقال ان "هذا تقدم ايجابي لان من شانه تجنيب تراكم للطاقة قد يتسبب بثوران يوازي ذلك الذي حصل الثلاثاء قوة".
والبركان الذي يبعد 26 كيلومتر شمال مدينة يوغياكارتا الكبيرة، هو الاكثر نشاطا بين البراكين النشطة في اندونيسيا.
ويبلغ متوسط دخوله حالة الثوران مرة واحدة كل اربع سنوات. وآخر حالة ثوران له كانت في حزيران 2006.
واعتاد الاندونيسيون على العيش بالقرب من البراكين والتأقلم مع هذا الواقع لان اندونيسيا اول منطقة بركانية في العالم مع حوالي 130 بركانا نشطا.