حذر قيادي في جبهة العمل الاسلامي الاردنية اكبر احزاب المعارضة في الاردن من تراجع الاصلاحات الديمقراطية في البلاد، مؤكدا ان قانون الانتخابات الحالي غير عادل ولا يفرز برلمانا يمثل الشعب.
وقال القيادي في حزب جبهة العمل الاسلامي الاردنية نبيل الكوفحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قرار الحركة الاسلامية وباقي احزاب المعارضة الاردنية بمقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة جاء لقرع ناقوس الخطر في مواجهة مستوى الانحدار في الساحة السياسية الاردنية وسط تراجع عن المسار الاصلاحي السياسي.
واضاف الكوفحي: ان قانون الانتخابات الذي تم سنه عام 1993 غير عادل ويجعل الولاء للعشيرة وليس للوطن، واعتبر انه لن يفرز نوابا يمثلون الوطن، وانما يمثلون المناطق والعشائر، مشيرا الى ان الانتخابات الماضية في الاردن مثلت جريمة بحق الشعب الاردني.
واكد ان غالبية الاردنيين لا يوافقون على القانون الانتخابي الحالي، داعيا الى ايجاد ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات، ومحاسبة من زوروا الانتخابات النيابية التي جرت في عام 2007.
ونفى الكوفحي ان يكون هناك انقسام بين صفوف الحركة الاسلامية في الاردن حول مقاطعة الانتخابات، مشيرا الى ان هناك عددا قليلا من اعضائها ممن يعارضون المقاطعة.
ونوه الكوفحي الى تراجع الاقبال الشعبي على الانتخابات ترشيحا وتصويتا، حيث ليس هناك حراك انتخابي حقيقي وساخن بين ابناء الشعب، بسبب حالة اليأس التي تنتاب المواطنين من الانتخابات.