قال وزير الخارجية الياباني سيجي ميهارا انه اتفق مع نظيره الصيني على تحسين العلاقات بين بلديهما، بعد فترة من الخلاف الدبلوماسي اعتبر الاسوأ بينهما منذ سنوات.
وقد التقى الوزيران على هامش اجتماع مجموعة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفيتنامية هانوي.
ويعتبر هذا اول لقاء بين الجانبين بعد توتر العلاقات بينهما الشهر الماضي على خلفية نزاع حول جزر في بحر الصين الشرقي يدعي كل من البلدين السيادة عليها.
وقد تمهد الخطوة التي جاءت على هامش قمة الاسيان لراب صدع في العلاقات الثنائية، وتمهد لمحادثات بين زعيمي اكبر اقتصادين في اسيا.
وترددت تكهنات بان يجري رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان ونظيره الصيني ون جيا باو محادثات مباشرة خلال القمة، لكن لم يصدر اي تاكيد حتى الان.
واثارت قيود صينية على تصدير المعادن النادرة -الحيوية لتصنيع المنتجات العالية التكنولوجيا والتي تكاد الصين تحتكر انتاجها العالمي- قلق اليابان ودول اخرى.
وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الياباني "لسنا في وضع يمكننا فيه اصدار تاكيد" في اشارة الى اجتماع بين الزعيمين. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية انه لم يتم اتخاذ "اي ترتيبات" بعد مفاوضات مكثفة بين البلدين.
ورغم هذا فان رئيسي وزراء البلدين سيتاح لهما في وقت لاحق من اليوم فرصة تبادل الحديث لكن في اطار اجتماع اوسع يضم زعماء رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) وكوريا الجنوبية.