اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون يوم الخميس أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة معقدة ولها عواقب هائلة.
وقالت كلينتون في هاواي المحطة الاولى ضمن جولتها الاسيوية إن واشنطن مصممة على أن تكون علاقاتها مع بكين جيدة.
واضافت أن الادارة الاميرکية ستستمر في الاضطلاع بدور قيادي في اسيا، وستستخدم وسائلها الدبلوماسية والدفاعية والتنموية للحفاظ على الاستقرار فيها، على حد تعبيرها.
من جهة اخرى دعت كلينتون الى تحقيق دولي حول ما اسمته انتهاكات حقوق الانسان في بورما .
وقالت كلينتون في خطاب في هاواي "اريد ان اشير الى التزام الولايات المتحدة بان تتم المحاسبة على انتهاكات حقوق الانسان التي حصلت في بورما".
ولفتت الى ان ذلك سيحصل من خلال "العمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية عن طريق مشاورات عريضة مع اصدقائنا وحلفائنا وشركاء آخرين داخل الامم المتحدة".
وتأتي دعوة كلينتون قبيل الانتخابات العامة المرتقبة في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر في بورما.
وندد المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي الخميس بحديث المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما عن الافراج عن المعارضة اونغ سان سو تشي بعد الانتخابات.
وقال كراولي "بورما تعلم بما يجب عليها القيام به: عليها فتح مجال سياسي لاونغ سان سو تشي ولغيرها للسماح لهم بالمشاركة بشكل كامل في الحياة السياسية".
واضاف "عليها الافراج عن السجناء السياسيين - جميعهم - واجراء حوار جدي مع سائر عناصر المجتمع البورمي".