اكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش ان استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي هي بمثابة طوق نجاة لهذا الكيان لكي تخرج من عزلتها بعد ان ارتكبت المجزرة الدموية ضد اسطول الحرية.
وقال البطش في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان الطوق لنجاة الكيان الاسرائيلي يقدمه النظام الرسمي العربي والسلطة الفلسطينية لكيان الاحتلال بعد ان اثبتت التحقيقات الدولية ارتكابه جرائم ضد الانسانية في العدوان على قطاع غزة.
وتابع: هناك امر ثان يعد في المنطقة وهو ربما عملية عسكرية اقليمية ربما تستهدف الجمهورية الاسلامية الايرانية وربما تستهدف لبنان وسوريا وكذلك قطاع غزة.
وحول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قال البطش ان هذه المفاوضات ممتدة منذ 18 عاما ولم يحصل الجانب الفلسطيني من هذه المفاوضات الا صفرا كبيرا فاسرائيل لم تعط شيئا من خلال المفاوضات بينما تستفيد من عملية التفاوض لاستمرار نهب الاراضي وتهويد الارض الفلسطينية وربما ان الخطوة القادمة هي تهويد القدس وتقسيم الاقصى بين المسلمين واليهود .
واضاف البطش: نحن نعتقد ان المفاوضات هي تغطية لعدوان قادم وينبغي علينا نحن الفلسطينيين ان لا نكون شركاء في هذه اللعبة فنحن الطرف الضعيف، والموازين ليست في صالحنا فلا ينبغي ان نكون منصة انطلاق لهذا العدوان والحرب .
وتابع: ان الامور لا تتجه نحو السلام والتسوية ان الامور تتجه نحو حرب كبيرة في المنطقة ولذلك فان المفاوضات هي غطاء لعدوان اقليمي كبير وكذلك "لذبح الملف الفلسطيني" .
وشجب البطش موقف لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية لاعطاء غطاء للمفاوضات المباشرة وقبلها غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال وقال : كنا ننتظر ان تطالب لجنة المتابعة العربية بوقف المفاوضات بعد انتهاء مهلة المفاوضات غير المباشرة بين السلطة والكيان الاسرائيلي ولكننا فوجئنا ان لجنة المتابعة اعطت غطاءا للمفاوضات المباشرة فن لجنة المتابعة تحولت الى عراب للتسوية وان الجامعة العربية برمتها فقدت دورها وهي المسؤولة عن المرحلة القادمة اذا تم شن حرب وتهيئة الاجواء لها .