عواصم(العالم)-28/10/2010- طالب سياسيون عرب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للكشف عن حقيقة من يقف وراء احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، مشيرين الى ان التحقيقات الاميركية بهذا الصدد يكتنفها الكثير من الغموض والتكتم ولا يمكن اعتمادها كمصدر للحقيقة.
وقال الرئيس السابق لمنظمة التجديد الطلابي المغربية مصطفى فرجاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان من حق الرأي العام الدولي ان يعرف الان من نفذ هجمات 11 ايلول وكيف، لانها من حيث المنهجية والتقنيات المستخدمة والآليات والوسائل والدقة، تتجاوز الامكانات المتوفرة لحركة طالبان والقاعدة.
واضاف فرجاني: ماذا يضر باميركا لو تم تشكيل لجنة دولية لتقديم نتائج تحقيقياتها ومعرفة خفايا الامر إن كانت مقتنعة بصحة ما قدمته، معتبرا ان اميركا تخاف من ان تنكشف الحقائق حول الاحداث امام الرأي العام الدولي، وما ترتب عليها من حروب اقدمت عليها ضد عدد من البلدان.
الى ذلك، قال رئيس رابطة الشغيلة في لبنان زاهر الخطيب: لم يكن الرئيس احمدي نجاد اول من شكك في مصداقية الرواية الاميركية حول احداث 11 ايلول، حيث صدرت كتب عديدة في الولايات المتحدة واوروبا تعتبر ان هذه القضية مريبة.
واضاف الخطيب، ان التحقيقات التي اجرتها لجنة الكونغرس الاميركي حول الاحداث انتزعت منها اوراقا عديدة، معتبرا ان من حق العالم ان يعرف حقيقة من كان وراءها.
واكد ضرورة تكليف لجنة تحقيق دولية حيادية موضوعية تبحث في ما اذا كان المحافظون الجدد هم الذين وقفوا وراء هذه الاحداث لتبرير حروبهم على المنطقة لتحقيق مشروعهم المسمى بـ "الشرق الاوسط الجديد".
MKH-28-00:29