رام الله-الناصرة(العالم)-28/10/2010- حذر سياسيون فلسطينيون من اتجاه سياسات الاحتلال نحو مزيد من التطرف والتهجير والترحيل، داعين العالم الى فضح مخططات الكيان الاسرائيلي على صعيد الامم المتحدة والتخفيف من معاناة الفلسطينيين جراء ذلك.
وقال نائب امين المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان "اسرائيل" تمارس سياسة غير مسبوقة مثل سن قانون المواطنة وقسم الولاء للدولة فيما تطلق العنان لحرق اراضي الفلسطينيين الزراعية والمساجد والهجوم على المواطنين الآمنين، مؤكدا ان الاعتداء على الفلسطينيين في الداخل هو اعتداء على كل الشعب الفلسطيني.
واضاف صيدم، ان "اسرائيل" تبنت في هذه المرحلة لغة التصعيد في مواجهة ضغط العالم باتجاه الاذعان لرؤية الارادة الدولية باعطاء الشعب الفلسطيني حقه.
واعتبر ان اليمين الاسرائيلي يسعى لتدعيم موقفه السياسي من خلال حشد اكبر عدد من المستوطنين لدفعهم الى الشوارع ومداخل القرى الفلسطينية وداخلها لجس نبض الشارع الفلسطيني واعطاء انطباع دولي وعالمي بان هناك جيشا جرارا من المستوطنين لا يريد ان يذعن للارادة الدولية وانما يضغط باتجاه ترحيل الفلسطينيين الامر الذي يتطابق تماما مع مفهوم "يهودية الدولة".
وحذر صيدم من ان الحديث عن يهودية الدولية وتبادل السكان وقانون المواطنة يزيد هذه الحكومة فاشية ويدفع بها نحو الزاوية، داعيا الى استعادة لحمة الشارع الفلسطيني والتركيز على مواجهة هذا المد العنصري في المستقبل.
كما طالب بالتحرك على صعيد الامم المتحدة لفضح جرائم الاحتلال وتطرفه والتخفيف من معاناة الفلسطينيين جراء ذلك.
الى ذلك، قال المتحدث باسم الحركة الاسلامية عبد الحكيم مفيد: ان ما قام به المتطرفون في مدينة ام الفحم تم بمشاركة من قبل احزاب ونواب في الكنيست ولم تكن المؤسسة الاسرائيلية بريئة منه، حيث تم باذن من المحاكم وبحماية من الشرطة الاسرائيلية.
واضاف مفيد ان هذه التحركات المتطرفة تستهدف كل الوجود الفلسطيني في الداخل، متهما الحكومة الاسرائيلية بمحاولة تصدير ازماتها الداخلية من خلال استخدام المتطرفين ضد العرب الفلسطينيين.
MKH-27-22:36