هددت كوريا الشمالية اليوم السبت بانها ستشن حربا مقدسة على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عند الضرورة بالاعتماد على قوتها النووية الرادعة.
وقال بيان للقيادة الكورية الشمالية بثه التلفزيون الرسمي ان الحرب ستكون ردا على المناورات العسكرية الطائشة التي سيجريها البلدان الحليفان، واعتبر المناورات استفزازا وتمهيدا للاعتداء على بيونغ يانغ.
ونفى البيان مجددا اي دور لبيونغ يانغ في اغراق سفينة حربية كورية جنوبية في وقت سابق من هذا العام وقالت انها قد تضطر للانتقام من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اللتين ستبدآن يوم الاحد مناورات بحرية وجوية واسعة النطاق بمشاركة حاملة طائرات.
في المقابل قالت وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن ليس لديها اي رغبة في الدخول في "حرب كلامية" مع كوريا الشمالية وانها تريد ان ترى "القليل من الكلمات الاستفزازية والمزيد من العمل البناء" من بيونغ يانغ.
ولم يوجه مجلس الامن التابع للامم المتحدة توبيخا الى كوريا الشمالية واكتفى بادانة الهجوم في بيان اوائل يوليو تموز دون ان يلقي باللوم بشكل مباشر على بيونغ يانغ.
ورفضت الولايات المتحدة دعوة من كوريا الشمالية لاستنئاف المحادثات النووية السداسية الاطراف واعلنت يوم الاربعاء عقوبات جديدة لتجميد اصول كورية شمالية ووقف تدفق الاموال اليها.
وفي منتدى اسيوي متعدد الاطراف عقد في فيتنام هذا الاسبوع نددت كوريا الشمالية بخطط التدريبات العسكرية الاميركية والكورية الجنوبية الواسعة النطاق التي من المنتظر ان تجرى في المياه الواقعة قبالة شبه الجزيرة الكورية ووصفتها بانها خطر رئيسي على المنطقة.