وقعت ايران وبوليفيا بعد ظهر الاربعاء، خمس وثائق للتعاون الثنائي بين البلدين، وذلك بحضور الرئيسين محمود احمدي نجاد وايفو موراليس .
ووقع وثائق التعاون عن الجانب الايراني وزراء الخارجية منوتشهر متكي والاقتصاد شمس الدين حسيني والصناعة علي اكبر محرابيان.
وتشمل هذه الوثائق مجالات التعاون القنصلي وتاسيس بنك مشترك والتعاون الصناعي وفتح خط ائتماني والتعاون في قطاع المناجم.
وتعتزم ايران الاستثمار في بوليفيا في مجالات الصناعة والزراعة والاسکان ويشمل ذلك بناء مصنع أسمنت بمساعدة مالية من ايران وفنزويلا.
وخلال الجزء الأول من زيارته قام موراليس بزيارة شرکة لتصنيع الجرارات في تبريز شمال شرق ايران وطلب شراء ألف جرار وبحث استعداد الشرکة لانشاء خط انتاج في بوليفيا.
وقال موراليس ان الجرارات الايرانية تتوافق مع الظروف الجغرافية في بوليفيا.
وقد تعهد الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والبوليفي ايفو موراليس أمس الثلاثاء خلال لقائهما في طهران، بتعزيز جبهتهما المناهضة للولايات المتحدة.
وقال الرئيسان انه " في ظل الظروف الراهنة تمر الامبريالية بأضعف مرحلة لها وهذا هو الوقت المناسب لتشکيل وتقوية جبهة مستقلة ضد العجرفة العالمية".
وقال احمدي نجاد "حان الوقت لتعزيز جبهة المقاومة التي شکلتها الدول المستقلة والساعية الى الحرية في التعامل مع الامبريالية وکذا الهيمنة العالمية".
وأضاف " ليس هناك شك من ان تعزيز التعاون بين الدول المستقلة سيکون في صالح السلام والأمن العالميين وسوف يؤدي الى زوال الرأسمالية".
بدوره، أکد موراليس أهمية الوعي الثوري المشترط الذي يجمع بين الدولتين. وقال ان " محاربة الامبريالية والظلم في العالم هما جانبان مهمان سيؤديان الى مزيد من التوسيع للعلاقات بين ايران و بوليفيا".
واضاف الرئيس البوليفي "ان الدولتين يجب ان تتعاونا في احباط مؤامرات الأعداء والشد من ازر الدول المستقلة في التعامل مع الولايات المتحدة الأميرکية".
وتابع: ان تقدم ايران السياسي وتطورها في المجال الصناعي سوف يصبان في مصلحة رخاء وتنمية الدول الأخرى.