تعبئة غير مسبوقة للجمهوريين استعدادا للانتخابات التشريعية الاميركية
الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠١٠
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
اظهر استطلاع للرأي قبل اسبوع من الانتخابات التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة تقدم المعارضة الجمهورية التي تشهد تعبئة لا سابق لها بينما تتجه انظار الديموقراطيين الى السيدة الاولى ميشيل اوباما.واشار الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "يو اس ايه توداي" الواسعة الانتشار الى ان 63% من الناخبين الجمهوريين اوالمرتبطين بالجمهوريين اكثر حماسة من المعتاد لفكرة التوجه الى صناديق الاقتراع.ولا تتجاوز هذه النسبة 37% من الديموقراطيين الحزب الذي ينتمي اليه باراك اوباما.
اظهر استطلاع للرأي قبل اسبوع من الانتخابات التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة تقدم المعارضة الجمهورية التي تشهد تعبئة لا سابق لها بينما تتجه انظار الديموقراطيين الى السيدة الاولى ميشيل اوباما.
واشار الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "يو اس ايه توداي" الواسعة الانتشار الى ان 63% من الناخبين الجمهوريين اوالمرتبطين بالجمهوريين اكثر حماسة من المعتاد لفكرة التوجه الى صناديق الاقتراع.
ولا تتجاوز هذه النسبة 37% من الديموقراطيين الحزب الذي ينتمي اليه باراك اوباما.
وهذا الهامش البالغ 26 نقطة هو الاكبر الذي تم تسجيله منذ ان بدأ معهد غالوب الاستطلاع حول الموضوع في العام 1994 عندما تقدم الحزب الجمهوري على منافسه بتسع نقاط.
وكانت نتيجة الانتخابات انتصار للجمهوريين الذين حصلوا على الغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.
ودعم الاستطلاع الذي حدد هامش الخطأ فيه 4% النظرية المنتشرة بين وسائل الاعلام الاميركية بان الجمهوريين يشهدون تعبئة ناشطة بشكل كبير.
الا ان الديموقراطيين اكدوا انه وبالنظر الى توقعات التصويت في عدد من الولايات الاساسية فان نسبتهم جيدة والجهود التي يبذلونها حاليا لتعبئة ناخبيهم ستظهر نتائجها في الانتخابات التي ستشهد تنافسا اكبر.
وقام الديموقراطيون بهدف الحصول على العدد الاكبر من توقعات الاصوات، ببث تسجيل فيديو للسيدة الاولى دعت فيه الناخبين الى عدم انتظار يوم التصويت واتخاذ قرارهم بأسرع وقت.
وقالت اوباما في الرسالة التي يمكن مشاهدتها على الانترنت "رئيسنا بحاجة لمساعدتكم، لاصواتكم. لذلك لا تنتظروا، بل صوتوا الان".
وسيتم في الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل انتخاب اعضاء مجلس النواب ال435 و37 من اصل مئة مقعد في مجلس الشيوخ (اثنان تعينهما الحكومة) بالاضافة الى 37 منصب حاكم.
وتتزامن هذه الانتخابات مع منتصف الولاية الرئاسية.
وكان اوباما انتخب في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 وتنتهي ولايته في 2012.
واشار خبراء الى ان لدى الجمهوريين فرصا كبيرا بالفوز بالمقاعد ال39 التي يحتاجون اليها.
الا ان سيطرة الجمهوريين على اي من المجلسين معناه السيطرة على جدول اعمال النظام التشريعي في واشنطن وبالتالي سلطة اكبر على ادارة اوباما.
وراى زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل في حديث لصحيفة "ناشيونال جورنال" المتخصصة في الشؤون السياسية الاميركية، انه "ايا تكن النتائج الثلاثاء المقبل، فان على الجمهوريين ان يحددوا لانفسهم هدف الفوزعلى اوباما في الانتخابات الرئاسية في 2012 ".
وقال ماكونل في مقابلة نشرت الاثنين "علينا ان نعطي مرشحنا الحظوظ القصوى للفوز".
وشدد ماكونل على ان الجمهوريين يجب ان يكونوا اكثر "حنكة" مما كانوا عليه في 1994 عندما استعادوا الغالبية في الكونغرس لكن اعيد انتخاب الرئيس الاميركي بيل كلينتون لولاية ثانية في العام 1996.