القدس(العالم) 27/10/2010- يواصل أربعة نواب مقدسيين اعتصامهم في مقرِ الصليب الأحمر للشهرِ الخامس على التوالي وذلك تنديدا بقرارِ الكيان الاسرائيلي إبعادهم عن مدينة القدسِ المحتلة.
واعتبر النواب أن القرار يأتي ضمن مسلسل التطهير العرقي الذي تنفذه سلطات الاحتلال بحقِ المقدسيين عبر طَرد سكانها وقياداتها لتحقيق أغلبية يهودية داخل المدينة المقدسة.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون (من النواب المبعدين): ان هذا الاجراء المتخذ ضدنا حتى هذه اللحظة ورغم مرور 4 اشهر ودخولنا في الشهر الخامس، هو تأكيد على ان الاحتلال لا زال مستمرا في هذه السياسة التي يسعى من خلالها تفريغ مدينة القدس وطرد رموزها وقياداتها حتى يتسنى له طرد اي مواطن من المدينة ليتم تحقيق الحلم الاسرائيلي باغلبية يهودية مطلقة في القدس.
وفي تصريح مماثل قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد طوطح (من النواب المبعدين): نحن نعتقد بانه لن يكون من السهولة التنازل عن قضية ابعادنا ولذلك نحن نواصل اعتصامنا حتى نكسر هذا القرار وحتى نغلق باب الابعاد من مدينة القدس الى الابد.
وفي تصريح مماثل ايضا، قال وزير السابق لشؤون القدس الفلسطيني خالد ابو عرفة: ان الجلسة القادمة للمحكمة (الاسرائيلية) العليا ايضا لا يستطيع القضاة ان يبتوا في شيء بسبب حساسية الظروف والموضوع ويحاولون ان يجمعوا بين قضية النواب المبعدين وقضية الجندي (الاسرائيلي) الاسير شاليط او الافراج عن 1400 معتقل فلسطيني.
fz-27-11:07