انقرة(العالم)-24/07/2010- اصدرت محکمة ترکية مذكرة توقيف بحق مئة شخص وشخصين للاشتباه بتهمة التآمر للاطاحة بحکومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عام 2003.
ومن بين المشتبه بهم 3 جنرالات متقاعدين والمخططَ للمؤامرة والقائدان السابقان للقوات البحرية والجوية.
وقال المحلل السياسي التركي عبد القادر سيلفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: مع قبول المحكمة بقرار الاتهام في هذه الدعوة تكون تركيا قد وضعت قدمها على الطريق الصحيح ولن تصبح بعد اليوم خاضعة للضغوط.
من جهته قال وزير العمل التركي السابق يشار اوقيان: هذه القضية وما ارتبط بها من احداث تستهدف تشويه سمعة الجيش التركي وتحجيم دوره في حماية العلمانية، مؤكدا ضرورة انتظار صدور الحكم الذي سيعيد الاعتبار للجيش وليس العكس، حسب تعبيره.
هذا وقال النائب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم محمد بال: ان الجيش بنفسه اعلن ان خطة المطرقة كانت جزء من مناورات عسكرية مقررة سلفا ولم تكن موجهة ضد اي من القوى الداخلية، لكن هناك من يشكك في رواية الجيش كالحكومة التي تراها خطة انقلابية.
MKH-24-16:01