زعمت صحيفة "يديعوت احونوت" الاسرائيلية، ان حزب الله يعاني من أزمة اقتصادية شديدة، والسبب يعود الى "الأزمة النفطية العالمية والعقوبات المفروضة على إيران التي أدت إلى تقلص الدعم المالي الإيراني لحزب الله بالنصف تقريبًا".
واستدلت الصحيفة على ذلك بقولها: كان بالإمكان مشاهدة الدليل في مطلع الشهر الجاري أثناء زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، للبنان.. حيث أعلن نجاد عن التبرع بمبلغ 450 مليون دولار إلى حزب الله"، واوضحت "غير أنه يجب الأخذ بالاعتبار أن إيران درجت خلال السنوات الأخيرة على تحويل 900 مليون وحتى مليار دولار سنويا إلى حزب الله".
واشارت الى ان حزب الله "اضطر إلى تقليص الإنفاق في كل الأنظمة التابعة لها بما في ذلك الوسائل القتالية والطاقة البشرية والمدفوعات، وذلك نتيجة تقليص ميزانية الدعم المالي الإيراني لحزب الله" حسب استنتاجها.
غير ان الصحيفة سرعان ما استفاقت من استنتاجاتها السابقة عندما اقرت وباتجاه معاكس لاستدلالاتها بـ "إن القوة المسلحة لحزب الله، وصلت الآن بعد الحرب اللبنانية الثانية بأربع سنوات إلى مستوى قياسي، حيث يبلغ عددها 30 ألف مجند نصفهم رجال احتياط، علمًا بأن هذا العديد كان يبلغ في صيف 2006 - 14 ألفًا فقط من المقاتلين بمن فيهم الاحتياط".