رغم تصريحات مسؤولي دبي بان هذه الامارة خرجت من الازمة المالية، فقد واجه بنك "الامارات دبي الوطني" انخفاضا في الارباح بنسبة 39 بالمائة في الاشهر التسعة الاولى من العام الجاري.
وافادت وكالة انباء "فارس" ان أرباح بنك "الإمارات دبي الوطني"، أكبر بنك في منطقة الخليج الفارسي من حيث الأصول (182 مليار درهم) انخفضت خلال الشهور التسعة الأولى من العام بنسبة 39% لتصل إلى 1,9 مليار درهم مقارنة مع 3,6 مليار درهم عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب البيانات المالية التي أصدرها البنك امس الثلاثاء تسببت المخصصات التي اتخذها البنك جراء انكشافه على ديون شركة دبي العالمية في تراجع أرباحه الفصلية، حيث جرى إضافة مخصصات بقيمة 708 ملايين درهم جراء انخفاض القيمة الائتمانية لترتفع قيمتها إلى 2.988 مليار درهم للشهور التسعة مقارنة مع 2.374 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضحت البيانات المالية أن أرباح الربع الثالث ارتفعت 5% إلى 424 مليون درهم مقارنة مع أرباح الربع الثاني من العام، والبالغة 403 ملايين درهم، وسجل السهم المدرج في سوق دبي المالي مع بداية جلسة التعاملات امس ارتفاعا بنسبة 1,3% ليصل سعره إلى 3,04 درهم.
وقال البنك، إن المخصصات الخاصة بديون شركة دبي العالمية جرى أخذها خلال الربع الثالث من عام 2010، كما انخفض إجمالي الإيرادات بنسبة 10% إلى 7.5 مليار درهم، وبلغت المصاريف التشغيلية 2.3 مليار درهم، وبلغت القروض غير المنتجة نسبة 3.66% في الربع الثالث من عام 2010، مقارنة بنسبة 2.30% بنهاية عام 2009.
وبلغت قروض العملاء 201.1 مليار درهم بانخفاض نسبته 6 % مقارنة مع 214.6 مليار درهم بنهاية عام 2009، وبلغت نسبة القروض للودائع بشكل عام 101 % كما تم تعزيز نسبة كفاية رأس المال لتصل إلى 20.1 %.
وانخفض إجمالي الإيرادات للتسعة شهور الأولى بنسبة 10% ليصل إلى 7.459 مليار درهم مقارنة بمبلغ 8.298 مليار درهم، وفي الربع الثالث انخفض إجمالي الإيرادات بنسبة 7% إلى 2.589 مليار درهم مقارنة مع 2,9 مليار درهم، وبزيادة بنسبة 12% عن الربع الثاني .
وياتي الانخفاض في ارباح بنك "الامارات" خلافا لبرامج وتوقعات النظام البنكي في الامارات.
وقبل هذا كانت دبي في الخليج الفارسي مركزا لاستقطاب الاستثمارات ولكن مع وقوع الازمة المالية العالمية والتداعيات الشديدة لهذه الازمة على اقتصاد هذه الامارات، توقف حجم الاستثمارات ونمو الاسواق المالية في دبي.
ويرى الخبراء بانه على الرغم من مساعي حكام دبي للسيطرة على ابعاد هذه الازمة عبر استخدام سبل مرحلية، وتاكيدهم في العديد من المرات على ان الازمة المالية اسدل الستار عليها في المنطقة الى ان نشر مثل هذه الاحصائيات مؤشر الى وجود مؤشرات للازمة المالية.