أبلغت بلدية الكيان الصهيوني في القدس المحتلة اربعة عوائل فلسطينية في حي سلوان اوامر لهدم منازلها في إطار خطة لهدم اثنين وعشرين مبنى فلسطيني ونقل قاطنيهم الى مناطق اخرى.
ونقلا عن شبكة "التوافق" اليوم الاربعاء ، فسوف يترافق هذا الامر مع مشروع جديد لإباحة الاستيطان في شرق القدس المحتلة تحت ستار الاستثمار في قطاعات مختلفة.
ففي خطوة كبيرة تسعى حكومة الاحتلال الاسرائيلي للقيام بها في سياق مشروع التهويد المتمادي في مدينة القدس المحتلة عبر تأييد اللجنة الوزارية للشؤون القانونية لاقتراح القانون الذي تقدَّم به عدد من اعضاء الكنيست بإيلاء القدس صفة الأفضلية القومية مع ما يتضمنه هذا القرار من اباحة للاستيطان تحت عنوان تشجيع الاستثمار في مجالات الاسكان والعمل والتربية لمحاربة ظاهرة الهجرة المعاكسة التي تتعرض لها القدس وفق الصحافة الاسرائيلية.
وكان مراقبو البلدية الاسرائيلية في القدس المحتلة سلموا اربعة اوامر هدم منازل فلسطينية في حي سلوان في اطار خطة تتضمن هدم اثنين وعشرين مبنى فلسطينيا ونقل قاطنيهم الى مناطق اخرى كما ستبحث اللجنة المركزية للبناء والتخطيط في موضوع بناء مركز تربوي في باحة حائط البراق على بعد عشرات الامتار من المسجد الاقصى.
ويقول يائير غباي عضو اللجنة المركزية للتخطيط والبناء: "هنا يستطيع ملايين الزوار الذين يأتون الى حائط المبكى كل عام ان يتعرفوا على جبل الهيكل وحائط المبكى والتواصل مع تراثنا" حسب زعمه.
وفي اطار تنامي مشاعر العداء للفلسطينيين هاجمت مجموعة من المتطرفين اليهود منازل طلاب فلسطينيين في مدينة صفد في الاراضي المحتلة عام ثمان واربعين بهدف ابعادهم عن المدينة والمحافظة على صفائها اليهودي بعد ان اصدر كبير حاخامات صفد شموئيل الياهو فتوى تحرم تأجير المساكن للعرب .
ويقول موشي اوحايون نائب رئيس بلدية صفد: "اعتقد ان هذا رد شرعي من قبل سكان مدينة صفد الذين يريدون العيش في مدينة كلها من اليهود وليسكن العرب في مدنهم فلماذا يدخلون الى اماكن غير مرغوب بهم فيها".
كما ينوي اليمين الاسرائيلي المتطرف القيام بمسيرة معادية للفلسطينيين داخل مدينة ام الفحم بمناسبة الذكرى العشرين لمقتل الحاخام المتطرف مائير كهانا للدعوة الى اعتبار الحركة الاسلامية هناك كحركة خارجة عن القانون.
ويقول باروخ مارزل الناشط في اليمين المتطرف الصهيوني: "لقد جاء الوقت لننتقل فيه من وضعية الدفاع ونخرج ضد عدونا في الحركة الاسلامية التي تريد تحويل (اسرائيل) الى دولة اسلامية" حسب قوله.
ورغم خطورة الموقف اكتفت شرطة الاحتلال بالاستعداد بقوات مكثفة لتمكين نشطاء اليمين المتطرف من انهاء مسيرتهم بسلام في ضواحي ام الفحم .