طالب الفاتيكان بعدم تنفيذ حكم الاعدام الذي صدر في بغداد الثلاثاء، بحق النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، في حكومة الرئيس المخلوع صدام.
جاء ذلك في بيان أصدره الكرسي البابوي، ولم يتطرق فيه لرفاق طارق عزيز في الحكم بالاعدام الصادر بحقهم.
وكانت المحكمة الجنائية العليا العراقية أصدرت الثلاثاء، حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق المدان طارق عزيز "أحد أبرز مساعدي الرئيس العراقي المعدوم"، وذلك ضمن المحاكمات الخاصة بقضية تصفية الاحزاب الدينية "وابرزها حزب الدعوة الاسلامي".
كما اصدرت المحكمة حكمها باعدام كل من الوزير السابق سعدون شاكر رئيس دائرة المخابرات العراقية واحد قادة النظام البعثي المنحل، وعبد حميد حمود المسؤول عن الحماية الخاصة لصدام، شنقا حتى الموت.
وعمل عزيز، الى جانب توليه وزارة الخارجية، نائبا لرئيس الوزراء، وكان من المستشارين المقربين لصدام.
وكان عزيز قد ادين قضائيا قبل ذلك لدوره في اعدام العشرات من التجار لاتهامهم بالتربح غير المشروع.
كما حكم عليه في عام 2009 بالسجن لمدة 15 عاما لدوره في اعدام 42 تاجرا عراقيا.
وقد استسلم عزيز للقوات الاميركية بعد فترة قصيرة من احتلالها بغداد في عام 2003.