طلبت مجموعة من المنظمات الانسانية والقانونية من لجنة الدول الاميرکية لحقوق الانسان اجراء تحقيق في عمليات الاخلاء القسري لمخيمات اللاجئين في هايتي.
ياتي ذلك عقب طرد اکثر من ثمانية وعشرين الف شخص وتهديد مئة واربعة واربعين الفا آخرين بالطرد من قبل اصحاب الاراضي الذين لا يرغبون بالانتظار لفترة اطول لحين قيام الحكومة باعادة توطين المشردين، بعد تفشي وباء الكوليرا بينهم.
وقالت بعض هذه المنظمات غير الحکومية ان عمليات اخلاء المخيمات تعد بمثابة "وباء وحشي" تتم ب`"تواطؤ" الدولة , وطالبت لجنة الدول الأميرکية لحقوق الانسان بوقف عمليات الاخلاء.
وقال ماريو جوزيف , من مکتب المحامين الدوليين , ان اللاجئين "يعيشون مثل الحيوانات المطاردة , تحت تهديد طرد غير قانوني ووحشي".
ولم يحضر ممثل للحکومة الهايتية في جلسة استماع عقدتها لجنة الدول الأميرکية لحقوق الانسان في واشنطن لدحض هذه المزاعم.
وقد أقيمت المخيمات المؤقتة , التي يبلغ مجموعها حوالي 1500 مخيم , على کل الأراضي العامة والخاصة التي کانت متاحة وخالية من أنقاض الزلزال الذي ألحق دمارا شبه کامل بالعاصمة بورت أو برنس.
ونزح نحو مليوني مواطن هايتي اثر الزلزال الذي ضرب البلاد مطلع العام الجاري.