اعتبرت حركة المقاومة الفلسطينية حماس قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" تجميد قانون "شاليط" الذي يقلص بشكل جدي حقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مراوغة وخداعا للرأي العام من جانب سلطات الاحتلال.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس قوله: إن تجميد الاحتلال الإسرائيلي لقانون شاليط المتعلق بالأسرى جاء نتيجة نضال وصمود المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نافيا في الوقت نفسه حدوث أي جديد فيما يتعلق بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.
وأضاف رضوان أن الصمود والثبات وفضح جرائم الاحتلال ضد المعتقلين سيعيد حقوق الأسرى في السجون الإسرائيلية داعياً الأسرى إلى المزيد من المقاومة والتحدي والنضال لاستعادة حقوقهم وحريتهم.
بدوره قال صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني إن القرار الإسرائيلي في حد ذاته خارج على القانون فكيف لجهة ما وتحت أي مسمى أن تطالب بسجن الأسير مرتين.
وأضاف البردويل أن الاحتلال الإسرائيلي اصدر أحكاماً عالية مبالغا فيها بحق الأسرى وبدل أن يفرج عنهم في صفقة التبادل عاقبهم بأحكام مرة أخرى لافتا إلى انه كان من المفترض أن تكون هناك عقوبات على إسرائيل من جراء هذا القانون الصهيوني الذي أدانته معظم المؤسسات.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر في القراءة التمهيدية إقرار القانون الذي يقلص حقوق الأسرى من حركة حماس بهدف الضغط على الحركة لتنفيذ صفقة التبادل بالصيغة التي تراها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.