اكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني اليوم السبت ان اثارة الضجيج وتوجيه اصابع الاتهام لحزب الله فيما يتعلق بالمحكمة الدولية في لبنان ياتي ضمن مخطط غربي للمنطقة.
وانتقد لاريجاني خلال الملتقى الدولي السادس للعقيدة المهدوية في طهران الخداع الذي يسود العلاقات والروابط الدولية وقال : ما نشاهده حاليا هو قلب الحقائق بالكامل، مشيرا الى اللغط الذي اثير في لبنان.
واضاف: لقد وجهوا اصابع الاتهام الى حزب الله، الا يعرفون انهم يكذبون. الجواب هو نعم ولكنهم بحاجة الى سرد قصة جديدة، فهذه المحكمة هي نفس المحكمة التي بادرت قبل عدة اعوام وفي بداية عملها الى اتهام سوريا بالتورط في اغتيال رفيق الحريري.
واوضح لاريجاني انه قبل عدة سنوات اتهموا سوريا بدون تقديم اي دليل واثاروا الضجيج حولها واليوم نرى انهم بدون ان يشكلوا اي محكمة يوجهون اصابع الاتهام الى حزب الله في هذه القضية، مؤكدا انهم يعرفون جيدا كذب هذه المزاعم ولكنهم يتعمدون الترويج لها.
وراى رئيس السلطة التشريعية في ايران ان الغرب يخطط لمشروع جديد في المنطقة يهدف الى ممارسة الضغط على بلاده والهاء دول المنطقة لمتابعة ما يريدون تحقيقه وهو تمرير مشروع التطبيع مع الكيان الاسرائيلي والتنفيس عن بؤرة الفساد هذه.
واكد ان الملف النووي الايراني هو مصداق اخر للكذب الذي يفبركه الاعلام الغربي وقال : ما يقال في وسائل الاعلام مخالف تماما لما يقال في الاجتماعات.
واضاف لاريجاني: ان مجموعة 5+1 تعرف جيدا بان الكيان الاسرائيلي يمتلك اكثر من 200 راس نووي ولكنها لا تنبس ببنت شفة في خصوص هذا الموضوع ولا تحرك ساكنا مشيرا الى ان امريكا واوروبا وروسيا والصين تعرف جيدا بان ايران لا تمتلك السلاح وان امتلاك اسلحة الدمار الشامل يتعارض مع تعاليمها الدينية.
وتابع : ان الجميع يعلم ان قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي افتى بحرمة انتاج واستخدام اسلحة الدمار الشامل والجميع يعلم ايضا بان هذه الدول هي التي استخدمت اسلحة الدمار الشامل ضد ايران خلال فترة الحرب المفروضة.
واردف قائلا : الجميع يعرف ايضا ان انتاج السلاح الكيمياوي ليس صعبا ويعرفون ان ايران تعرضت خلال الحرب المفروضة عليها الى هجمات كيمياوية ولكنها لم ترد بالمثل، مؤكدا ان وسائل الاعلام الغربية تحاول الرويج لفكرة وجود هواجس مقلقة على الصعيد الدولي.
واضاف رئيس البرلمان الايراني : ان بعض القادة الجدد في البلدان الغربية يزعمون بانهم يشعرون بالقلق حيال التقنية النووية لبلاده لانه قد تحصل ايران على هذه التقنية في يوم من الايام وتمتلك تقنية التخصيب وتنحرف عن مسارها السلمي في يوم من الايام.
وصرح لاريجاني : ما هو القانون الدولي الذي يقول بضرورة معاقبة اي جهة قبل ان ترتكب اي جريمة، قائلا: ان الساحة الدولية ابتليت بمرض وداء في مجال الاخلاق الاجتماعية.
واشار الى اكاذيب الرئيس الاميركي حول ضرورة التعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين، معتبرا ان الاجراءات والمواقف الاميركية وتصريحات اوباما هي مصداق بارز للهمجية الحديثة.
واضاف ان الرئيس الاميركي اكد خلال حملته الانتخابية على ضرورة التعايش السلمي بين المسلمين والمسحيين ودافع عن حقوق الفلسطينيين لكنه لم يترجم ايا من هذه الشعارات على الارض، متسائلا: ما الجديد الذي طرا على الملف الفلسطيني.
وقال لاريجاني: ان التهويد هو اقل ما تقوم به السلطات الاسرائيلية بمراى من الرئيس اوباما كما اننا نرى اليوم انهم يعملون على التهجير القسري للمسلمين الفلسطينيين من الضفة الغربية وهذا مصداق فاضح للهمجية والوحشية العصرية.