القاهرة(العالم)-26/10/2010- احبطت قوات الامنِ المصرية وقفة احتجاجية كان يفترض مشاركة المئات من قوى المعارضة فيها للتنديد بالغلاء والمطالبة بتغيير النظام، لكن العشرات من المشاركين اصروا على استكمال الوقفة وتغيير وجهتها للتعبير عن الغضب والرفض الشعبي للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية القائمة.
وقال المنسق العام لحركة كفاية المصرية المعارضة عبد الحليم قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: اليوم تطور الامر لمنع اغلب الشباب الى المكان المحدد للاحتجاج، ما يعكس فزعا ورعبا في النظام من "دبة النملة" في الشارع، حسب وصفه.
وقالت مواطنة شاركت في الاحتجاج لمراسلتنا: انا مواطنة مصرية بسيطة وربة منزل، ولدي اولاد في الجامعة وبنت متزوجة، لكننا لا نعرف كيف نعيش في مصر، حيث حصل في الآونة الاخيرة انفجار في الاسعار، ما اوجد صعوبات كثيرة لا تطاق.
من جانبها، قالت القيادية في حركة كفاية كريمة الحفناوي: ان الحكومة خائفة بشدة من ان يحتك الشعب بالمحتجين الذين يعبرون عن رأيهم ويحتجون على غلاء الاسعار، لان ذلك سيكون معناه ثورة للجياع.
وقالت احدى المشاركات في الاحتجاج: هناك غلاء في الاسعار في كل شيء وليس هناك تعليم جيد في البلاد، وتدخل الاسواق بضائع فاسدة وملوثة، اذا اين الحكومة.
وقال اخر: ان اسعار المواد الغذائية بلغت حدا غير معقول في الاونة الاخيرة.
MKH-26-00:55