طالب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بنقل مكان إنعقاد حوار المصالحة الى مكان آخر غير العاصمة السورية دمشق، بعد ما أسماها "غصات سرت"، مطالبا في ذات الوقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتوقيع على الوثيقة المصرية.
ونقل موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" عن عباس قوله: "ذهبنا مؤخرا إلى دمشق، وبدأنا حوارا معهم، وأقول لكم إننا لن نتوقف عن الحوار، على الرغم من الغصات التي وقعت في سرت"، في اشارة الى السجال الذي جرى مع الرئيس السوري بشار الأسد حول المفاوضات والمقاومة.
واضاف: "إذا أرادوا حوارا فليختاروا مكانا آخر ولنذهب ونكمل هذا الحوار وليوقعوا على الوثيقة التي أجملتها مصر".
من جهة اخرى، اعتبر عباس رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو شريكا له أختاره المستوطنون الاسرائيليون، وعلق على كلمة له، قائلا: "قال على الفلسطينيين أن لا يقوموا بأعمال أحادية الجانب، تعطل المفاوضات، ويقصد بذلك أنه ليس علينا ولا يحق لنا أن نذهب إلى الأمم المتحدة لنقول يا عالم لمن نشكو أمرنا في هذا العالم، هذا ممنوع".
واكد عباس ان السلطة تنفذ كل التزاماتها، بينما لم ينفذ الكيان الاسرائيلي بندا واحدا مما عليه.