عواصم(العالم)-26/10/2010- طالبت شخصيات دينية وسياسية عربية ولاتينية بتشكيل لجنة مستقلة للكشف عن الحقائق الخفية حول احداث 11 ايلول في الولايات المتحدة، معتبرين انها تأتي في سياق المشروع الاسرائيلي الرامي لخلق الفتن بين الشعوب والاديان والثقافات.
وقال رئيس اللجنة الاسقفية في الحوار الاسلامي المسيحي الاب انطوان ضو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هنالك مشروع صهيوني عالمي يريد اشعال الفتنة بين الشعوب والدول والحضارات والثقافات والاديان، خاصة المسيحية والاسلام.
واضاف الاب انطوان ضو: ان احداث 11 ايلول كانت عملا في سياق سلسة اعمال يريد منها المشروع الصهيوني اظهار الاسلام بانه دين ارهاب وخوف وقتل على عكس ما هو الاسلام، ولذلك يحذرون الغرب من التعاطي مع الاسلام ويقولون انه سيجتاح الغرب سياسيا واقتصاديا وديمغرافيا.
واكد ان الذي خطط لذلك (احداث ايلول) هم الصهاينة لانه لم يقتل اي يهودي في برجي التجارة العالمية رغم مقتل الالاف فيهما، ووجود عدة مكاتب لليهود فيها، لكنهم تغيبوا في ذلك الوقت عن مكاتبهم.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة التضامن العربية الفنزويلية ايزابيل فرنجية: ان العالم اجمع يريد ان يعرف الحقيقة من زاوية العدل والقانون الدولي، وليس كما تريد الولايات المتحدة واتباعها من استخدام المغالطات في هذا السبيل لاستغلال ذلك في سبيل تحقيق غاياتها الاستعمارية.
وتابعت فرنجية: يجب ان يكون هناك رأي قضائي يبت في هذه القضية ويكشف عمن كان وراء هذه الجريمة الشنعاء، مؤكدة ان الكشف عن حقيقية الامر سيضرب بكل الادعاءات الاميركية الرامية الى اهداف ومصالح خاصة بعرض الحائط.
الى ذلك، قال الكاتب العام لنقابة الصحة المغربية عبد القادر طرفاي: لابد ان تكون هناك لجنة محايدة مستقلة وتتسم بالشجاعة والجرأة في الكشف عن الحقائق التي سوف تتوصل اليها، لان هناك من يعرف الحقائق فيما يتعلق بمرتكبي هذه الجريمة لكن الرائج هو الرواية الاميركية فقط.
MKH-25-00:26