وصلت شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما ورضاء الناخبين عن عمله كرئيس، إلى أدنى مستوى لها، وفقا لنتائج دراسة استقصائية لمؤسسة "هاريس" التفاعلية لأبحاث استطلاعات الرأى.
وأوضح تقرير الدراسة الذي نشر الاثنين، أنه في الوقت الذي يجوب فيه أوباما الولايات المتحدة طولا وعرضا لحشد التأييد للمرشحين الديمقراطيين، إلا أن 67 بالمائة من الأميركيين لديهم آراء سلبية بشأن أداء أوباما لمهمته كرئيس، بينما أبدى 37 بالمائة آراء إيجابية في هذا الصدد.
ونوه التقرير بأن نسبة الـ 37 بالمائة الذين أيدوه تمثل أقل نسبة تأييد له منذ توليه الرئاسة حتى الآن.
وأضاف التقرير أن شعبية الرئيس قد تكون منخفضة، إلا أن شعبية أداء الكونجرس أسوأ من ذلك، حيث عبر 11 بالمائة فقط من الأميركيين عن آراء إيجابية بشأن أداء الكونجرس الذي يسيطر عليه الآن حزب أوباما الديمقراطي ، بينما عبر 89 بالمائة عن آراء سلبية بشأن أداء الكونجرس.
وتعتمد النتائج على دراسات استقصائية على شبكة "الإنترنت"، شملت 3084 شخصا، أجريت خلال الفترة من 11 إلى 18 أكتوبر الجاري، ولم يقدم تقرير المؤسسة هامشا للخطأ.