اعلن وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس يوم الاثنين، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي دخل على قطاع الاتصالات في لبنان، وتمكن من التحكم به من خلال عملائه في شبكة الاتصالات اللبنانية منذ عدة سنوات.
واشار نحاس في مؤتمر صحفي، الى ان الامكانية التقنية للقيام بتعديلات على بنية الاتصالات في لبنان بقيت متاحة للكيان الاسرائيلي لفترة طويلة.
وعما اذا كان يمكن استخلاص ان الكيان الاسرائيلي استطاع تركيب، او فبركة اتصالات بين اشخاص؟، قال: "تقنيا كل شيء ممكن تثبته التحقيقات فالمعطيات التي في متناول ايدينا تسمح ان نجاوب بوضوح بان هذه الامكانية بقيت متاحة للاسرائيليين خلال فترة طويلة جدا".
وعن انكشاف العملاء، قال: "انكشف العملاء على اساس عملية اختراق نظام الاتصالات في لبنان من العدو".
كما أكد وزير الاتصالات اللبناني ان بلاده حصلت على ادانة دولية لخرق الكيان الاسرائيلي شبكات الاتصالات، من خلال قرار الاتحاد الدولي للاتصالات الرقم 75، الذي ادان القرصنة الاسرائيلية على شبكة الاتصالات اللبنانية.
وقال نحاس: "بكل اعتزاز اعلن ان وزارة الاتصالات ربحت معركة، وحصلت للبنان ادانة دولية من اعلى مرجع اممي في مجال الاتصالات لخرق (اسرائيل) شبكات الاتصالات اللبنانية وقيامها سابقا، والاستمرار بقيامها في اعمال قرصنة وتداخل وتعطيل وبث الفتنة على شبكات الاتصالات اللبنانية الارضية والراديوية".
واضاف: "هناك نتائج عديدة مترتبة عن هذا القرار، منها تثبيت الاختراقات والقرصنة الاسرائيلية بمستند دولي اممي لان هذا المؤتمر يعقد مرة كل اربعة اعوام، وهو مؤتمر استثنائي تتمثل فيه كل الدول بمفوضين مطلقي الصلاحية، وتبدأ هذه الصلاحية من اعادة انتخاب كل الهيئات التي تدير الاتحاد الدولي الى امكان تعديل دستور هذا الاتحاد".
واردف: "لايكفي ان نحصل على الادانة، بل على عاتقنا مسؤولية تحصين شبكة الاتصالات. وهذا العمل قائم.. حتى لا يبقى التخابر الخليوي مارا عبر الراديوي مما يتيح لاسرائيل التدخل في الانتينات او تلتقط من الخارج كل بث التخابر اللبناني".