أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران اللواء يحيى رحيم صفوي ان امكانية شن حرب اميركية اسرائيلية ضد الجمهورية الاسلامية ضعيفة, مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تملك قدرات دفاعية كبيرة من شأنها أن تسبب للأعداء مشاكل كبيرة.
واشار اللواء صفوي في كلمة اليوم السبت ان حرب المستقبل ستعتمد على القدرات الجوية والبحرية, والحرب المحتمله ضد ايران سوف لن تكون برية موضحاً أن ايران لديها القدرة الدفاعية التي ستجعل الاعداء يندمون.
واشار الى ضرورة أن يعمل المسؤولين على نقل وقائع تاريخ الثورة وحرب نظام العراق البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية للفترة من 1980 الى 1988, الى الجيلين الثاني والثالث وطلاب المدارس الذين لم يدركوا تلك الاحداث.
واضاف, ان الشعب الايراني والثورة الإسلامية بحاجة دائما الى الروح الحماسية والجهادية "وإذا سلبت هذه الروحية من أجيالنا سيكون عندها استمرار الثورة امراً صعبا"ً.
واعرب عن اعتقاده بضرورة ان تتضمن حصص الاستعداد الدفاعي الذي يدرس في المدارس مسألة مواجهة الحرب الناعمة, موضحا "اذا لم يكن لدينا الروحية الجهادية والحماسية فإن الحرب الناعمة ستنقل الى شباننا ثقافة التأثر والمساومة".
واكد مستشار القائد العام للقوات المسلحة أنه لو استطاع العدو سلب الروح الحماسية والجهادية من الجيل الجديد فان اوضاعنا ستصبح اكثر تعقيداً وسيعمل العدو على فرض الضغوط الدولية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعتبر أن السبب وراء قيام اميركا بتشجيع العراق لشن حربه على ايران عام 1980 هو رغبتها بالإنتقام لهزيمتها السياسية في الحفاظ على نظام الشاه المقبور, وفشلها في الحيلولة دون انتصار الثورة الاسلامية, والاستيلاء على السفارة الاميركية في ايران والتي كانت وكرا للتجسس وهزيمتها العسكرية في صحراء طبس وسط ايران .
وأشار اللواء صفوي الى أنه تم ابان الحرب العراقية التي فرضت على الجمهورية الاسلامية الايرانية تشكيل إئتلاف عالمي وأقليمي لدعم صدام تم فيه تقسيم الأدوار بحيث تولت اميركا الزعامة السياسة وتولى الاتحاد السوفياتي تأمين السلاح والدول العربية وخاصة السعودية تولت تأمين نفقات الحرب وصدام كان هو المنفذ, وكان الهدف من كل ذلك إخضاع ايران وإعادتها الى أحضان أميرکا, وقد فشلوا في تحقيق ذلك فشلاً ذريعاً.