المنامة (العالم)- 25/10/2010-اكد نائب في البرلمان البحريني ان المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات جاءت لتثبت الدعم الشعبي لقوى للمعارضة والتوجه نحو المزيد من الاصلاح والتطور السياسي.
وقال النائب في البرلمان عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية مطر ابراهيم مطر في تصريح خاص لقناة العالم الاخباية الاثنين: ان
التوترات الامنية والاعتقالات وانتهاكات حقوق الانسان والحريات العامة كانت بمثابة التحدي للشعب والبحرنيون قبلوا التحدي بالمشاركة الواسعة في الانتخابات ليثبتوا وجودهم ودعمهم للقوى المعارضة والتوجه نحو المزيد من الاصلاح والتطور السياسي.
وانتقد مطر اتهام الجهات الرسمية للمعارضة بالتشدد وتهميش دور المعارضين وقال: لا تليق بالجهات الرسمية وصف المعارضة التي حصلت على اصوات كاسحة بالانتخابات بانهم متشددون وتشويه صورتهم.
واكد النائب في البرلمان عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان المعارضين جاؤوا بارادة شعبية ومن يتهم المعارضة بالتشدد عليه ان يواجه ارادة الشعب البحريني.
واعتبر مطر ان توزيع الدوائر الانتخابية لا يعطي تمثيلا حقيقيا لاصوات المعارضة وان الاجحاف في تقسيم الدوائر يبرر عدم تعاطي الحكومة مع مشاريع المعارضة.
واشار الى ان تردي الاوضاع الاقتصادية والتنموية هي من اهم عوامل حصول المعارضة على الشعبية الواسعة، معتبرا ان الخدمات الحكومية للمواطنين لا تتناسب مع امكانيات دولة تحظى بالثروات النفطية.
ودعا مطر الحكومة الى انفتاح اكبر على كل الطوائف والتوجهات لعدم استغلالها وتوظيفها بشكل سياسي، مشيرا الى وجود التوجهات الرسمية في توزيع الدوائر الانتخابية والتعيينات في المناصب القيادية في الحكومة.
كما اكد مطر على تعاون قوى المعارضة مع الحكومة لخدمة الشعب وقال : ان كتلة الوفاق وجميع القوى المعارضة ستضع يدها بيد الحكومة لخدمة مصالح البحرين وستدعم الحلول والمقترحات لتطوير الاقتصاد وبرامج التنمية.
21:15