رمى مواطن استرالي رئيس الوزراء الاسبق /جون هاورد/ بحذائه احتجاجا على اشتراك استراليا في غزو العراق الى جانب قوات الاحتلال الاميركي.
وخلال ظهور هاورد في برنامج مباشر على قناة /اي بي سي/ الاسترالية قام احد الشبان برشق هاورد بحذائه. ولم يصب الحذاء هدفه.
وخاطب الشاب رئيس الوزراء قبيل القاء الحذاء ان هذا هو ثمن ما اقترفته ايديكم بحق الشعب العراقي بعدها قام الحراس باخراج الشاب من القاعة.
وكان هوارد ، الذي فقد منصبه الحكومي ومقعده البرلماني عام 2007 ، يدافع في حديثه عن قراره بالمشاركة في غزو العراق .
وتذكر الواقعة بحادث مماثل تعرض له الرئيس الأميركي السابق جورج بوش خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد عام 2008 حيث رشقه صحفي عراقي بزوج من الأحذية.
وفي حادث اخر كان قد ألقى رجل فردة حذاء باتجاه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريوس احتجاجاً على خطط التقشف التي تعتزم حكومته الاشتراكية تطبيقها.
كما كان قد استُقبل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، لدى وصوله الى دبلن، لتوقيع كتاب مذكراته «رحلة» التي دافع فيها عن قرار اقحام لندن في حرب العراق، بمتظاهرين مناهضين للحرب رشقوه بالبيض والأحذية وقارورات المياه.