رام الله (العالم)- 25/10/2010- اعلن قيادي في حركة فتح ان القيادة الفلسطينية سوف تلجأ الى الهيئات الدولية في بداية الشهر القادم لانتزاع قرار واضح لاقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا.
وقال اسامة القواسمي المتحدث باسم فتح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن على يقين كامل بانه لا يمكن احراز اي تقدم مع حكومة الاحتلال اليمنية المتطرفة قيد انملة واحدة فيما يتعلق بعملية السلام.
واوضح انه بعد انتهاء المهلة التي اعطاها السلطة الفلسطينية للحكومة الاميركية لالزام الكيان الاسرائيلي بمرجعيات عملية السلام والوقف التام للانشطة الاستيطلانية ستتوجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة ومجلس الامن ومحكمة لاهاي لانتزاع قرار واضح يحدد فيه الحدود الوطنية للدولة الفلسطينية واقامة دولة معترف بها دوليا.
واكد ان هذا القرار لن يكون قرارا احادي الجانب كما تحاول اسرائيل ان تروج ذلك بل سيكون قرارا امميا من قبل مجلس الامن والامم المتحدة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر السلطة الفلسطينية من اللجوء الى الهيئات الدولية، في اشارة الى الامم المتحدة اذا لم تستانف مفاوضات التسوية.
واعتبر ان القرار الاسرائيلي باعطاء القدس الاولوية في عمليات البناء الاستيطاني هو تطبيق للشعار الانتخابي للحكومة اليمينية على ارض الواقع بان القدس عاصمة موحدة للكيان وشرعنة احتلال شرق القدس المحتلة ورفض عودة اللاجئين.
واعتبر ذلك رسالة من جانب الاحتلال للعالم بان كل النداءات والقرارات الدولية لا تعني له شيئا مشيرا الى انه تعود منذ تاسيسه على المبدأ الاستعماري وتنفيذ ما يشاء على الارض.
واكد ان كيان الاحتلال يعطي بعض التطمينات الكلامية للمجتمع الدولي بانه يرغب بالسلام لكن في الواقع هناك حرب حقيقية موجهة ضد كل ما هو فلسطيني.
واكد ان القرار الاخير باعتبار شرق القدس وغربها من ضمن الاولويات فيما يسمى باللجنة الوزارية للتشريعات الاسرائيلية سيعطي الضوء الاخضر للمزيد من الاستيطان وتهجير السكان الفلسطينيين وسحب هوياتهم.
واضاف القواسمي: هناك ضغط من جميع النواحي على شرق القدس لان الاحتلال يعلم ان مدينة القدس المحتلة هي مفتاح الحرب والسلام مؤكدا انه لن يجد فلسطينيا واحدا يقبل بدولة فلسطينية بدون اعتبار القدس عاصمة لها.
16:40