أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أنه مستعد لتغيير القانون للحد من قدرة الجيش على التدخل في الحياة السياسية.
وخلال مهرجان انتخابي شرقي البلاد دعا اردوغان حزب الشعب الجمهوري الى العمل مع حزب العدالة والتنمية لتغيير بند في القانون استند اليه الجيش لتبرير انقلابه قبل ثلاثين عاما.
وأشار اردوغان الى احتمال دعوة البرلمان الى جلسة طارئة اذا اقتضى الأمر.
وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال اوغلو قد دعا الحكومة الى تغيير تلك الفقرة في القانون اذا أرادت استئصال الافكار التي أدت الى الانقلاب.
الى جانب هذ،ا أدلى أشرف أردم نائب حزب الشعب الجمهوري عن أنقره والذي شغل لفترة طويلة منصب نائب رئيس الحزب بتصريحات مثيرة وخطيرة، من المتوقع أن تثير ردود أفعل واسعة داخل حزب الشعب الجمهوري ذاته وخارجه.
فقد صرح أردم بأن حملة حزب الشعب الجمهوري بالتصويت بلا للتعديلات الدستورية ستضر في الأساس بالحزب ذاته. وذلك لأننا ليس لدينا سبب ومبرر مقنع لرفض التعديلات. ومن ناحية أخرى فالتعديلات الدستورية قد تتم الموافقة عليها بنسبة 60%، وعندها سيكون موقف حزبنا صعبا وحرجا أمام جمهوره وناخبيه.
و في السياق ، أجرت شركة "أندي –أر" استقصاء حول الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، وحول الأحزاب السياسية الأفضل في حال إجراء انتخابات مبكرة، وعن الشخصية السياسية الأكثر تقديرا لدى المواطن التركي.
وأظهرت نتائج الاستقصاء حول الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية أن 50.7% سيصوتون بنعم للتعديلات، بينما بلغت نسبة الذين سيصوتون بلا للتعديلات 33.1%، في حين أن 6.9% لا يزالون مترددون، وأعلن 9.3% أنهم لن يذهبوا إلى صناديق الاستفتاء.
أما بالنسبة لشعبية الأحزاب السياسية في حال إجراء انتخابات عامة مبكرة، فقد حصل حزب العدالة والتنمية على 41.6%، بينما ارتفعت شعبية حزب الشعب الجمهوري ارتفاعا ملحوظا قد يرجع لأجواء تغيير قيادته فحصل على 26.8%، وحصل حزب الحركة القومي على 11.9%، وحزب السلام والديمقراطية على 5.5%، وحزب السعادة على 4.6%.
بينما أظهرت نتائج الاستبيان حول الشخصية السياسية الأكثر تقديرا لدى الشعب التركي أن أردوغان يحتل المرتبة الأولى 43.9%، ويأتي كمال قليتشدار اوغلو في المرتبة الثانية بنسبة 24.3%.